الخارجية السينغالية تدعو مواطنيها الى ضبط النفس بعد احداث طنجة

02 سبتمبر 2014 - 10:44

 خرجت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية، لتدعو جاليتها المقيمة بالمغرب، إلى ضبط النفس وعدم الدخول في أي نزاعات أو اشتباكات.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية في بلاغ لها، أن افراد جاليتها بطنجة هم ضحايا السرقة وعدة هجمات واشتباكات  بين الساكنة والأجانب في المنطقة.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية إن المهاجر السنغالي المتوفى، يدعى بول ألفون ندور، 26 سنة من مواليد مدينة جوال جنوب شرق العاصمة دكار، مضيفة أن قنصلية السنغال بالدار البيضاء تتابع الوضعية عن قرب.

وكانت مصالح الأمن بطنجة قد اعتقلت 9 سنغاليين و مغربيين اثنين في سياق التحقيقات والأبحاث التي تجريها السلطات القضائية المغربية على خلفية تلك الأحداث ، حيث أكدت القنصلية العامة السنغالية بالدار البيضاء، أنها طالبت  من السلطات المغربية الإفراج عنهم، "إلا أن الأخيرة  رفضت مبررة الأمر بعدم توصلها بأي إذن من النيابة العامة".

يشار إلى انه عدد من المواقع المغربية والسنغالية تتداول وثيقة تثبت أن المهاجر السنغالي الذي قتل هو مقيم في المغرب بطريقة قانونية، بخلاف أغلب قاطني الحي من الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

slimane talhy منذ 7 سنوات

سليمان الطلحي من المغرب فنان مسرحي اعتقد ان المغاربة هم البلد الأكثر انفتاحا على كل الثقافات دون اي تعصب من طرف جنس معين ، وان هذا الحادث قد يكون خارج دائرة التمييز العنصري او شيء من هذا القبيل. ناهيك عن المعاملات الذين يتعاملون بها السينغاليين الغير الشرعيين داخل المغرب ، وجل المغاربة دون المؤسسات المكونة للدولة المغربية نعتبر السينغاليين هم أفارقة مثلنا نحن في قارة واحدة . مجرد جنوب - شمال لا فرق بين عربي وعجمي فضلا إلا بالتقوى ، ولا فرق بين أسود وأبيض إلا بالأخلاق والاحترام . على الإخوة السينغاليين احترام المغاربة واحترام قانون البلد ، وهذا البلد المغربي هو بلد آمن ، وعليهم إدراك هذا الأمر دون خلق اي ازمات بين البلدين وبين الشعبين . كما أريد أن أوضح أمرا هنا شبكة إرهابية في مجال الاحتيال بالسينغال تستخدم اللاجئين السينغالين وغيرهم لطلب بهم الأموال وتحاول إغراء المغاربة بتحويل أموال هؤلاء اللاجئين وتحتال عليهم بدافع المساعدة وغيرها ، ولدي بيانات ووثائق كثيرة ومختلفة لطرقهم في الاحتيال ، لأنني استدرجتهم كي يرسلوا هذه الوثائق وهي كلها مفبركة . ربما بعض المواطنين السينغاليين يعتبرون المغاربة سدجا ، أو بلدا متخلفا ، وهذا خطاهم لأنهم يتعاملون بطريقة فيها نوع من الاحتقار او لديهم نظرة خاطئة عن المغرب ، فبلدنا يتميز بالحب والاخاء والتعايش والاحترام وكرم الضيافة كما أنه بلد جد متقدم في الكثير من الأمور على دول الجنوب ، على المؤسسات الداخلية السينغالية القيام بحملات تحسيسية وتوعوية وننموية لتأهيل الشباب والمواطن السينغالي لكي يتعايش ويساهم في النهوض بقاطرة التنمية داخل القارة الإفريقية ، وذلك بخلق التواصل عبر الحوار الجاد والمسؤول للشعب السينغالي مع البلدان الشقيقة والمجاورة للتغلب على كل مظاهر الاحتيال والفساد والانحراف والانزلاق الأمني حتى لا يكونوا عرضة للجماعات الارهابية تعبث فيهم كما تشاء للوصول إلى تحقيق أهدافها الشخصية وهؤلاء ماهم إلا ضحايا الهجرة السرية . أتمنى من الحكومات الإفريقية التغلب على هذه المظاهر المقلقة والخطيرة على مستقبل إفريقيا . لقد بحث عن موقع وزارة الداخلية السينغالية وإدارة الأمن الوطني السينغالي ، لكي أبلغهم عن طرق الاحتيال الذين يستعملونها وإرسال لهم هذه البيانات والوثائق لرصدهم والكشف عنهم ، لم أجد البريد الخاص بهذه المؤسسات . تحية لكل طاقم هذا المنبر الإعلامي الجميل والمهم .

التالي