وحكى غالوي في حوار مع "بريس تيفي"، عن تفاصيل الحادث الذي وقع في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة الماضي (30 غشت) في شارع "Golborne Road"بالعاصمة البريطانية لندن، والذي يضم عددا كبير جدا من أصدقائه المغاربة.
"في اللحظة التي كنت أتجه فيها نحو سيارتي، أوقفني مغربيان لالتقاط صورة تذكارية، قبل أن أفاجئ وأنا ألتقط الصورة، برجل يصرخ في وجهي، وهو في حالة غضب عارم"، يقول النائب البريطاني، قبل أن يضيف :"على امتداد 3 دقائق ظل المهاجم يوجه لي لكمات على مستوى جميع أنحاء الجسم، أمام دهشة المغربيان اللذان كانا رفقتي أصيبوا، واللذان فاجأهما المشهد، حيث استغرقا بضع ثواني لاستيعاب ما يقع، لينتفضا في وجهه". وزاد " لولا تدخل الشابين لكنت في عداد الموتى".
وأضاف المتحدث نفسه، "بعد إنقاذي من طرف الشابين المغربيين، توجهت إلى السيارة واتصلت برجال الأمن، قبل أن أتبع رفقة أحد الشباب المغاربة خطوات مهاجمي الذين حاول الهرب صعودا إلى أحد الحافلات، إلا ان العناصر الأمنية اعتقلته في الحين".
وأكد غالوري، أنه تعرض للاعتداء بسبب دفاعه عن القضية الفلسطينية، ومعاداته لاسرائيل، حيث كان المهاجم يصرخ لحظة توجيه لكمات له بعبارات تتعلق بـ"الهولوكوست".
وجدير بالذكر أن النائب البريطاني المعروف بمواقفه المعادية لاسرائيل، كان ضحية اعتداء عام2008، كما تم الاستماع إليه أخيرا على تصريحات أدلى بها تضمنت انتقادات لاسرائيل