افتتح المنتخب الوطني المغربي مشواره، بانتصار على نيوزيلندا برباعية نظيفة، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة.
ودخلت لاعبات المنتخب الوطني المغربي المباراة بعزيمة قوية ورغبة في افتتاح التسجيل مبكرا، خلال أولى مبارياتهن في المونديال، في المقابل، حاول منتخب نيوزيلندا مباغتة لبؤات الأطلس بهدف مبكر، غير أنه لم يتمكن من تحقيق مبتغاه، في ظل يقظة العناصر الوطنية.
واستمر اللعب على المنوال نفسه، بتبادل المحاولات الهجومية بين المنتخبين المغربي والنيوزيلندي، دون أن ترقى هذه الهجمات إلى مستوى الخطورة المطلوبة، في ظل غياب الفعالية أمام المرمى، ليستمر التعادل قائما، دون أي تغيير في النتيجة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل السلبي صفر لمثله.
وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره النيوزيلندي، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الحارستين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.
وبعد العديد من المحاولات، تمكن المنتخب الوطني المغربي من افتتاح التهديف في الدقيقة 57 عن طريق اللاعبة صونيا أباجيو، تقدم جعل لاعبات منتخب نيوزيلندا يكثفن من هجماتهن، بغية إدراك التعادل، لتحقيق نقطة على الأقل، عوض فقدان النقاط الثلاث كاملة، إلا أنهن فشلن في تحقيق مرادهن، جراء قلة التركيز.
في الوقت الذي أضافت اللبؤات الهدف الثاني في الدقيقة 70 بفضل نسمة مرادي، وإيمان دهيسي الثالث، لتستمر السيطرة المغربية، التي ترجمت إلى هدف رابع في الدقيقة 84 عن طريق اللاعبة هبة اليوسفي من ضربة جزاء، بينما لم تعرف الدقائق المتبقية أي جديد، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار المغربيات برباعية نظيفة.