أثارت صورة متداولة للإعلامي الرياضي المغربي مصطفى طلال تفاعلاً واسعاً بين محبيه وأفراد من أسرته، بعدما رُبط تداولها بتدهور وضعه الصحي، ما أثار مخاوف بشأن حالته، وأعاد اسمه إلى واجهة الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي خضم هذا التفاعل، خرج الصحفي حسن فاتيح، زميل مصطفى طلال، بتدوينة توضيحية أكد فيها أن الصورة المتداولة قديمة، مشيراً إلى أنه اعتاد زيارة صديقه بشكل منتظم، بحكم علاقة الصداقة التي تجمعهما، ومتابعة وضعه الصحي عن قرب.
وأوضح فاتيح أن نشر صورة قديمة لطلال، إلى جانب صور أخرى دون الإشارة إلى تاريخ التقاطها، من شأنه أن يثير اللبس والقلق في صفوف عائلته وأصدقائه، فضلاً عن تداعياته المحتملة على المستوى القانوني، خاصة أن الشخص المعني سبق له الاشتغال في المجال الصحفي.
وأضاف المتحدث أنه تواصل مع عدد من الأشخاص للاطمئنان على الوضع الصحي لمصطفى طلال، وتلقى تأكيدات تفيد بأنه بدأ يتحسن خلال الفترة الأخيرة، معرباً عن أمله في أن يستكمل مسار التعافي وأن يمنّ الله عليه بالشفاء التام.
ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على أهمية التحقق من تاريخ الصور والسياق المرتبط بها قبل تداولها، تفادياً لنشر معلومات قديمة بصيغة توحي بأنها حديثة، وما قد يترتب عن ذلك من قلق لدى أسر المعنيين ومحيطهم.