قال نبيل بنعبد الله إن احتمال وقوع خطأ في التحقق من المعلومات المتعلقة بالأسماء المقترحة لتولي المسؤوليات الحكومية يظل واردا، غير أن الأهم هو سرعة التفاعل مع المعطيات التي أثيرت بشأن تعيين مديحة الخيير، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والإدماج، إذ لم تمر 24 ساعة على تداول هذه المعطيات حتى جرى الإعلان عن إعفائها.
واعتبر بنعبد الله، خلال مروره في برنامج « نقطة إلى السطر » على قناة الأولى، أن هذه السرعة في التفاعل تعكس عدم تساهل الحكومة مع القضايا التي قد تتعارض مع متطلبات تخليق الحياة العامة، مشيرا إلى أن رئيسة الحكومة بادرت، عقب ظهور المعطيات المرتبطة بالملف، إلى اقتراح إعفاء المعنية بالأمر على الملك، وفق ما ورد في بلاغ الديوان الملكي.
وشدد بنعبد الله على أهمية التحقق المسبق من المعلومات المتعلقة بالأسماء المقترحة لتولي المسؤوليات الحكومية، تفاديا للأخطاء المحتملة، معتبرا أن سرعة معالجة هذا الملف تبرز أهمية التفاعل مع القضايا المرتبطة بالنزاهة وتخليق الحياة العامة.