أكد عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن اعتماد نظام «التوقيت الميسر» ساهم في تقليص الاكتظاظ داخل المؤسسات الجامعية بنسبة تتراوح بين 25 و30 في المائة، مشددا على أن الدخول الجامعي الحالي يسير في ظروف عادية، رغم الإكراهات التي لا تزال تواجه القطاع.
وأوضح ميداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة ورؤساء الجامعات وشبكات رؤساء المؤسسات الجامعية شرعوا في الاستعداد للدخول الجامعي منذ نهاية شهر غشت الماضي، عبر عقد اجتماعات متتالية لتأمين انطلاقة الموسم الجامعي وتدبير مختلف الإكراهات المرتبطة به.
وأشار الوزير إلى أن القطاع يواجه تحديات من بينها الاكتظاظ والارتفاع المتزايد في أعداد الطلبة، مبرزا أن مجموعة من التدابير المتخذة ساهمت في الحد من حدة هذه الإشكالات، مع التأكيد على إمكانية تقديم توضيحات إضافية بشأن الإجراءات المعتمدة ونتائجها.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الانطلاقة الفعلية للدراسة لا تتم بالوتيرة نفسها داخل جميع المؤسسات، إذ يتطلب الأمر الأسبوع الأول، وأحيانا الأسبوع الثاني على أبعد تقدير، لاستكمال الترتيبات الضرورية وضمان السير العادي للدروس.
وأكد ميداوي أن تحسين ظروف التدريس والتكوين والبحث العلمي يقتضي تضافر جهود رؤساء الجامعات وعمداء المؤسسات الجامعية والأطر الإدارية والأساتذة الباحثين، معربا عن أمله في أن تمر السنة الجامعية الحالية في ظروف أفضل.
وختم وزير التعليم العالي بالتأكيد على استعداد الوزارة للتفاعل مع مختلف التساؤلات المطروحة بشأن القطاع، والعمل على تحسين أوضاع المؤسسات الجامعية والارتقاء بجودة التكوين والبحث العلمي.