فنانون مغاربة يحتفون بعيد الوحدة بأغانٍ وطنية جديدة

31/10/2026 - 09:30
فنانون مغاربة يحتفون بعيد الوحدة بأغانٍ وطنية جديدة

بصوت الموسيقى والكلمة، اختار فنانون مغاربة الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر، من خلال أعمال غنائية جديدة تستلهم رمزية هذه المناسبة الوطنية، وتترجم مشاعر الاعتزاز بالوطن إلى تعبيرات فنية تتنوع بين الأغنية الوطنية والملحمة المصورة.

وتزامنا مع تخليد هذه المناسبة، برزت مجموعة من المبادرات الفنية التي جعلت من الوحدة الترابية للمملكة محورا لأعمالها، في محاولة لتقديم رسائل الانتماء والتلاحم الوطني بلغة موسيقية تصل إلى الجمهور بمختلف فئاته.

ومن بين الفنانين الذين بادروا إلى إصدار أعمال خاصة بهذه المناسبة، الفنان والملحن يوسف فهمي إدريسي، الذي قدم أغنيته «عيد الوحدة» في الثاني من أكتوبر الجاري، وهي من كلماته وألحانه وأدائه. واختار الفنان من خلال هذا العمل استحضار التاريخ المشترك للمغاربة، والروابط التي تجمعهم بوطنهم، مع التركيز على ترسيخ تاريخ 31 أكتوبر في الذاكرة الجماعية، خاصة لدى الأجيال الصاعدة.

ويأتي هذا الإصدار في سياق الاحتفاء بعيد الوحدة باعتباره مناسبة وطنية جديدة، إذ يستحضر العمل رمزية هذا اليوم وما يحمله من دلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

وفي الاتجاه ذاته، أصدرت الفنانة والملحنة المغربية الدكتورة سلوى الشودري أغنيتها الوطنية الجديدة «الوحدة»، التي اختارت أن تجعل منها رسالة فنية تعبر عن محبتها للمغرب، واعتزازها بوحدته وهويته التاريخية والحضارية.

وتولت الشودري كتابة كلمات الأغنية وتلحينها وأدائها، فيما أشرف الفنان هاني الغنام على التوزيع الموسيقي. ويستحضر العمل جغرافية المغرب وتنوعه الثقافي، من شماله إلى جنوبه، في صياغة فنية تجمع بين الكلمة الشعرية والنفس الموسيقي الاحتفالي.

وتؤكد هذه المبادرة حضور الأغنية الوطنية ضمن التجارب الفنية التي تسعى إلى مواكبة التحولات والمحطات البارزة في تاريخ البلاد، من خلال أعمال تتجاوز الطابع الاحتفالي لتلامس الذاكرة الجماعية للمغاربة.

من جانبها، اختارت الفنانة هاجر عدنان العودة إلى الساحة الفنية من خلال عمل وطني بعنوان «ملحمة الوحدة الترابية»، وهو إصدار غنائي مصور ارتبط إطلاقه بالاحتفاء بعيد الوحدة.

وتخوض عدنان من خلال هذا المشروع تجربة فنية تستحضر دلالات الوحدة الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب، في عمل اختارت تقديمه ضمن المبادرات الفنية المواكبة لهذه المناسبة.

أما الفنانة الشعبية الستاتية، فتستعد بدورها لإطلاق أغنية وطنية جديدة، بعدما شرعت في الترويج لها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستغرام»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمونها أو موعد طرحها النهائي.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تفاعل الفنانة مع مناسبة عيد الوحدة، من خلال عمل غنائي جديد ينضاف إلى رصيدها الفني، الذي يجمع بين الأغنية الشعبية والتعبير عن مختلف المناسبات.

وتعكس هذه الإصدارات المتنوعة اهتمام الفنانين المغاربة بمواكبة المناسبات الوطنية من خلال الموسيقى، باعتبارها وسيلة للتعبير عن المشاعر المشتركة، ونقل معاني الانتماء إلى الجمهور بأساليب فنية مختلفة.

وبين الأغنية الوطنية والملحمة المصورة، تتعدد المقاربات الفنية، فيما تظل الوحدة الترابية للمملكة القاسم المشترك الذي يجمع هذه الأعمال، ويمنحها بعدا يتجاوز حدود الترفيه إلى التعبير عن الذاكرة والهوية والارتباط بالوطن.

ويأتي هذا الحضور الفني في سياق تخليد المغرب، لأول مرة، عيد الوحدة يوم 31 أكتوبر، بعدما تقرر جعله عيدا وطنيا بموجب بلاغ للديوان الملكي الصادر في الرابع من نونبر 2025، بما تحمله المناسبة من دلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

شارك المقال