هولند الذي يمر من فترة عصيبة بسبب انخفاض معدلات شعبيته بشكل غير مسبوق، بدا مستاء للغاية خلال ندوة انعقدت على هامش مشاركته اليوم في قمة الناتو بالمملكة المتحدة. فإلى جانب الأسئلة ذات الطابع السياسي المحض، والأسئلة التي تهم الجانب الأمني كان الصحافيون متشوقون لمعرفة رأي الرئيس في كتاب شريكة حياته السابقة الذي كشفت من خلاله بعض الأمور التي تتعلق بطبيعة شخصية الرئيس وتفاصيل حميمة من علاقتهما التي انتهت بخيانته لها مع الممثلة جولي غاييت.
هولند وتعليقا على ما جاء في كتاب « شكرا على هذه اللحظة » لتريرفيلر عن كونه عكس ما يبديه يكره الفقراء، قال « أنا خادم لأكثر الناس فقرا »، مضيفا « لن أقبل أبدا أن يصبح المبدأ الذي التزمت به على مدى سنوات عمري في موضع شك وتساؤل »، موضحا « لن أقبل بأن يتم التشكيك في عملي لصالح خدمة الفرنسيين وتحديدا علاقتي الإنسانية مع الأكثر هشاشة منهم، والأكثر تواضعا والأكثر فقرا، هذا هو هدفي في الحياة، هذا ببساطة هو سبب وجودي ».
يذكر أن كتاب « شكرا على هذه اللحظة » الذي خرج للأكشاك في فرنسا وفي عدد من الدول الأوروبية أمس الخميس تخطى كل التوقعات عن حجم المبيعات حيث تمكن خلال ساعات من احتلال الرتبة الأولى ضمن أكثر الكتب مبيعا في فرنسا وقد كشفت صحيفة « التلغراف » البريطانية أن صاحبته فاليري تريرفيلر تقاضت مبلغ 800 ألف دولار مقابله، ما يعني أن الصحافية المخضرمة قد ضربت عصفورين بحجر واحد، انتقمت من خيانة رفيقها كما نجحت في كسب ثروة لا بأس بها.