مستشارة من جناح لشكر تتهم موالين للزايدي باختطافها

06 سبتمبر 2014 - 16:31

بلغت الخلافات المشتعلة منذ شهور، بين تيار ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وتيار غريمه أحمد الزايدي، الرئيس السابق للفريق بمجلس النواب، حد توزيع الاتهامات ب”الاختطاف”. وفي هذا السياق، اتهم زوج مستشارة من حزب الوردة بجماعة الساحل، موالين للتيار أحمد الزايدي باختطاف زوجته واحتجازها داخل مكتب مغلق، وهو ما عرضها لنوبة هستيرية.
وقال بوحسين رشيد زوج، المستشارة نورة سرحان، وكاتبة فرع الحزب بنفس الجماعة، إن “موالين لتيار أحمد الزايدي اختطفوا زوجته، واحتجزوها “، مؤكدا، في اتصال مع اليوم 24 أن “الأمر يتعلق برئيس جماعة الساحل محمد صمالي، الذي ينتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، ويحسب على تيار أحمد الزايدي”. وأضاف المتحدث ذاته أن “رئيس الجماعة المذكور احتجز زوجته لساعات داخل مكتب بمقر الجماعة، ولم يخلصها من الاحتجاز إلا قائد المنطقة، بعد أن أصيبت بنوبة هستيرية”.
وبدأت القصة، حسب زوج المعنية بالأمر، عندما توجهت نورة سرحان إلى مقر الجماعة، طالبة تمكينها من نسخة لمحضر دورة يوليوز، ليتم إخبارها بأن الرئيس يرفض ذلك”. وأضاف “بعد دقائق فوجئت زوجتي بالرئيس يقتحم المكتب، حيث أخرج الكاتبة، وترك زوجتي بالداخل، ثم أقفل عليها الباب وغادر، بعد أن توعدها بالانتقام”.
وقال المتحدث ذاته لليوم 24 أن “زوجته بقيت في الداخل، ولم يتمكن أحد من تخليصها، خاصة وأن رئيس الجماعة توعد الموظفين بالعقاب في حالة فتح الباب”. وزاد “عندما بدأت بالصراخ تدخل القائد وفتح الباب، ثم اتصل بي، ونقلنها إلى المستشفى، حيث لا تزال تتلقى العلاج لحد الآن”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عادل منذ 7 سنوات

هنيئا لكم الموقع الجديد،ارجو اضافة مواقيت الصلاة

التالي