عقد رؤساء فرق الأغلبية بمجلس النواب، أول أمس الخميس، اجتماعا هو الأول من نوعه برسم الدخول السياسي، حيث استضاف رئيس فريق الحمامة وديع بنعبد الله، زملاءه الثلاثة ببيته بمدينة الدار البيضاء.
الرؤساء ناقشوا كيفية تنسيق عمل الأغلبية بخصوص القوانين الانتخابية المقبلة، حيث تتطلّب هذه القوانين تصويتا بأغلبية مطلقة لأعضاء المجلس، وليس أغلبية النواب الحاضرين في جلسة التصويت فقط. ومن أولى الخطوات التي اتفق عليها رؤساء الأغلبية البرلمانية، تنظيم يومين دراسيين؛ سيتمحور اليوم الأول حول العلاقات المغربية-الجزائرية والتداعيات الإنسانية والاجتماعية لرفض الجزائر فتح الحدود البرية، فيما يتعلّق اليوم الدراسي الثاني بالخطر الإرهابي المتنامي حول المغرب، حيث قال مصدر حضر الاجتماع إن الأمر سيتطلّب إقناع فرق المعارضة والمجلس بكامله لطرحه من جميع جوانبه بما فيها التشريعية لدرء أي تهديد محتمل.