على الرغم من تداول خبر زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في وسائل إعلام عديدة مغربية ومصرية، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من قبل الجانبين لهذه الزيارة. وبعد تصريحات وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، الذي لم ينف ولم يؤكد خبر الزيارة، خرج
وزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، ليؤكد أن زيارة السيسي للمغرب ستكون « محطة جديدة في العلاقات بين البلدين ».
مزوار، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي يوم أمس السبت بالقاهرة، على هامش لقائه بنظيره المصري سامح شكري، كشف عن كون البلدين بصدد الإعداد لأعمال اللجنة العليا المشتركة، علاوة على عملهما على توفير الشروط لتبادل الزيارات بين زعيمي البلدين، موضحا في نفس السياق أنه » عندما تتوافر الشروط سيتم تحديد مواعيد الزيارات ».
إلى ذلك، أضاف مزوار أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما يزور المغرب، فإنه بذلك « سيزور بلده »، مبرزا أن الملك محمد السادس يقدر الرئيس المصري و » الدور الذي يقوم به من أجل استقرار مصر واستقرار المنطقة ». وأوضح في هذا الصدد، أن » زيارة السيسى الى المغرب، كما زيارة الملك محمد السادس إلى مصر ستكون أساسا لبناء قوام جديد ومحطة جديدة في العلاقات بين البلدين. »
ويذكر أن أنباء عن زيارة محتملة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المغرب كانت قد أثارت ردود فعل متباينة الأيام الماضية، على الرغم من عدم صدور أي بيان رسمي يؤكدها، حيث أطلق عدد من النشطاء على الفايسبوك حملة لمنع هذه الزيارة.