فيديو اليازغي : تاريخ وفاتي وقعه الدليمي سنة 1973 والباقي فضل من الله

08/09/2014 - 09:29
فيديو اليازغي : تاريخ وفاتي وقعه الدليمي سنة 1973 والباقي فضل من الله
كشف القيادي بالاتحاد الاشتراكي محمد اليازغي تفاصيل محاولة القتل التي تعرض لها سنة 1973، حينما وصله طرد بريدي ملغوم الى منزله، وبمجرد فتحه انفجرت قنبلة بين يديه، لتضطر عائلته لنقله مباشرة إلى المستشفى. وتحدث اليازغي في برنامج « رحلة في الذاكرة » على قناة روسيا اليوم، عن تفاصيل تلك الفترة، حيث قضى في غرفة العمليات 16 ساعة من أجل إزالة شظايا القنبلة بعدما أصيبت مناطق من جسمه بحروق خطيرة. وقال اليازغي « كل ما عشته بعد 1973 هو فضل من الله، فتاريخ وفاتي كان هو سنة 1973، وقد اضطر الاطباء الى اجراء عملية جراحية على مستوى القولون، بحيث أزالوا منه 20 سنتمترا، وقاموا بتنظيفه وقد نجوت بفضل الله والاطباء، ومما زاد من فرصة نجاتي من الانفجار أنني تلقيت الطرد واقفا ولو كنت تلقيته جالسا لكان الامر مختلفا ولكنت في عداد الموتى ».
وبخصوص الجهة المتورطة في قتله،  فقد نسب اليازغي ذلك للجينرال الدليمي، الذي اختار اليوم المقرر لاعدام الضباط المتورطين في الانقلاب. وتحدث عما تبع ذلك من أحداث كان أهمها تلك اللحظة التي يتابع فيها مجموعة من الضباط أمام المحكمة بتهمة المشاركة في الانقلاب، وخاصة الكولونيل أمقران. فقبل أن يذهبوا به إلى مكان الاعدام، يقول اليازمي،حكى لمحامين اتحاديين أمثال الفاروقي وجواد العراقي أنه أُخْرج من السجن ثلاث مرات لمقابلة الحسن الثاني والمخابرات ويسألونه نفس السؤال حينها : هل عمر بن جلون ومحمد اليازغي سيكونان ضمن مجلس الثورة ؟ وكان يرد عليهم بالنفي وقال لا علاقة لنا بهم، وتعرض بعدها للتعذيب بسبب هذا النفي. وواصل « لقد اخبر المحامين بضرورة تنبيهنا بما يتم الاعداد له، ولكن المحامي الذي حضر لاخباري وصل إلى منزلي متأخرا بحيث كانت القنبلة قد انفجرت، وهو ما حدث مع عمر بن جلون ولكنه استعان بخبير في المتفجرات وقام بإبطال مفعولها، كما تعرض شخص ثالث لنفس العملية، وهو القيادي الاستقلالي محمد الدويري في حزب الاستقلال، الذي توصل بنفس الطرد، ولكنه  لحسن الحظ هو الاخر كان  مسافرا »، يقول اليازغي.
 ونفى اليازغي أن يكون قد فكر في مغادرة المغرب حينما تعرض للقتل.  وقال في هذا الصدد « سافرت إلى فرنسا سنة 1963، وعدت بعد سنتين وقررت بعدها ألا أغادر المغرب مهما كانت الظروف، وخاصة بعد توصلي برسالة الطرد الفوري من وزير الداخلية الفرنسية، وبالتالي كان لزاما علي العيش في المغرب »، مضيفا « لقد زرت قبل مجيئي إلى المغرب في سويسرا المهدي بنبركة، وقلت له سأعود إلى المغرب ولن اغادره وكل ما سيحدث لي أفضل أن يقع لي في المغرب ». وزاد « في سنة 1974، قررنا أن يستقر قيادات الاتحاد في المغرب و هو شرط قبله اليوسفي، الذي كان في الخارج حينها وساندنا في اختيار القيادة سنة 1975 ».
ولم يتوقف مسلسل الاعتقلات التي تعرض لها اليازغي عند هذا الحد، فبعد خروجه من المستشفى تعرض مرة أخرى للاعتقال  » ومازالت الضمادات بيديه « ، والسبب هذه المرة، يقول، الثورة التي قادها الفقيه البصري بمولاي بوعزة في 3 مارس 1973حين بعث بمجموعة من المناضلين للثورة بالاطلس المتوسط، فاعتقلت السلطة الجميع بما فيهم الاتحاديين، و »كنا متابعين بتهمة قلب النظام وتم صنع ملف مفبرك، حيث اتهمنا اننا عملنا على قتل ولي العهد سيدي محمد حينها، وكنت رفضت التوقيع على كل المحاضر وقد حكمت المحكمة ببرائتي وخضعت للاقامة الاجبارية « .
[youtube id= »8bFeN7JMbw4″]
[youtube id= »Mp9375UG9UQ »]

شارك المقال