« أصدرت وزارة التربية الوطنية الفرنسية التي تشرف عليها الوزيرة نجاة فالود بلقاسم ذات الأصول المغربية، مذكرة تحث من خلالها رؤساء البلديات بفرنسا على تشجيع تعلم اللغة العربية وذلك بتمديد ساعات الدرس ساعة من الزمن أسبوعيا بعد الفترة الرئيسية لاكتشاف اللغة العربية « .
كان هذا جزء من التدوينة التي تم بثها نهاية شهر غشت على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتشرت بسرعة كبيرة ورافقها الملايين من التغريدات، وكانت مرفقة بمذكرة وزارية تحمل طابع وتوقيع نجاة بلقاسم، الوزيرة ذات الأصول المغربية في حكومة فالس الثانية، والمكلفة بحقيبة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي. وتنص ديباجتها على مايلي « في اطار القانون الجديد لتنظيم أنشطة ما قبل التمدرس ..وبعد ما لاحظته من صعوبات تتعلق بتأقلم الأطفال مع بعض الأنشطة الموازية ..ستعمل لجنة وزارية على الاتصال بكم لتقديم ساعة أسبوعيا بشكل تطوعي لاكتشاف اللغة العربية « .
وقد نفت الوزيرة صحة الوثيقة وما تضمنته من معلومات، واعتبرت الأمر مجرد تزوير استعمل فيه الماسح الضوئي بشكل واضح. وكانت قصة المذكرة الوزارية لبلقاسم حدث نهاية الأسبوع بعد استغلالها على موقعي تويتر وفايسبوك لتوجيه نقد لاذع للوزيرة على أنها « عنصرية وتسعى إلى تعليم لغة بلدها الأصلي على حساب اللغات الأخرى ».
وستعمل الوزارة حسب موقع LE POINT.FR الذي أورد الخبر على رفع شكاية لمعرفة أصل المذكرة المزورة، والجهة التي تسعى إلى نشرها بهذه الطريقة، خاصة وأنها تتضمن أخطاء كاقتصارها على وزارة التربية الوطنية وإغفال الجزء الآخر من مهام الوزارة وهو التعليم العالي والبحث العلمي.
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب