بعد خطاب أوباما .. واشنطن تعتبر دور المغرب محوريا في الحرب على «داعش»

11 سبتمبر 2014 - 22:00

 تسود حالة من الترقب في السفارة الأمريكية في الرباط، بعد خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حول استراتيجية الحرب على «داعش»، بخصوص طبيعة ونوعية المشاركة المغربية.

 وقال مصدر دبلوماسي في سفارة واشنطن بالرباط لـ«أخبار اليوم»، «إن المشاركة المغربية يمكن أن تكون عسكرية أو مخابراتية، وهو الخيار الأقرب»، غير أن الأمر الأكيد أن إدارة باراك أوباما «تنتظر أن يقوم المغرب بدور محوري في هذه الحرب نظرا لنجاعة أجهزته الأمنية، وكذلك لأن المغرب أصبح يضطلع بدور أساسي في جامعة الدول العربية»، يقول المصدر الدبلوماسي.

وكشف المصدر نفسه أن السفارة الأمريكية في الرباط تنتظر خلال الأيام القليلة المقبلة رسالة من الخارجية الأمريكية فيها جميع المعلومات حول نظرة واشنطن إلى دور المغرب في هذه الحرب الجديدة.

أما عن الموقف المغربي، في حال طلبت الولايات المتحدة الأمريكية من الرباط المساهمة في هذه الحرب، فقد توقع المصدر نفسه أن يكون رد الرباط بالإيجاب، «ذلك أنه خلال اتصالات سابقة عبر المغرب عن قبوله المبدئي للمساهمة في الحرب على «داعش»، مضيفا أن «الموقف المغربي سيتم التعرف عليه بعد انتهاء قمة  جدة، والتي تجمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعدد من وزراء الخارجية العرب ووزير خارجية تركيا، للاتفاق حول كيفية تطبيق الخطة الأمريكية للقضاء على «داعش».

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، في تصريح لـ«اليوم24»: «إن المغرب لم يتلق الدعوة لحضور إجتماع جدة، ولو وجهت إليه الدعوة ساعتها سيقرر بشأنها».

واجتمع أمس وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر) والأردن وتركيا ومصر برئاسة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

هذا، ويرى المراقبون أن عدم استدعاء المغرب لهذا اللقاء يعني أن النواة الرئيسية للتحالف الدولي ضد «داعش» لن يشمل الرباط وأن هذه الأخيرة ربما يكون لها دور غير مباشر في الحرب القادمة في الشرق الأوسط، وإلى الآن لا يعلم ما إذا كان إبعاد الرباط عن النواة الصلبة لهذا التحالف اختيار أمريكي وخليجي أم هو موقف من المغرب الدي يفضل عدم التورط في هذه الحرب الجديدة على الإرهاب.

 التفاصيل  في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي