وسط هتافات »إذا الشعب يوما أراد الحياة »، أشاد صبيحة اليوم، السبت، شفيق حاجي السفير التونسي بالمغرب بالتجربة المغربية، إذ قال خلال مداخلته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر التأسيسي لحزب الديمقراطيين الجدد » ببوزنيقة، إن « الثورة المغربية الهادئة بدأت مع اعتلاء الملك محمد السادس للعرش، انطلاقا من الإنصاف والمصالحة مرورا بمجموعة من الإصلاحات السياسية العميقة، وانتهاء بالدستور الجديد ».
وأوضح المتحدث، أن المنطق السليم الذي يجب أن تشتغل به الأحزاب جميعا هو ذلك البعيد عن كل الإديولوجيات، والقريب من نجاعة العمل الميداني، مضيفا أن الإديولوجيات لا تخلق سوى النعرات والتجاذبات السياسية، ويُنسي في الأهم المتمثل في الفعل السياسي، قبل أن يردف قائلا « لكثرة الإديولوجيا تأخرنا في إعداد الدستور التونسي