السياج المغربي على الحدود مع الجزائر يثير الجدل بين المهربين

15 سبتمبر 2014 - 18:12

يبدو أن السياج الذي يشيده المغرب على حدوده الشرقية مع الجارة الجزائر، بدأت تظهر تأثيراته بين المهربين، حيث كشفت مصادر مطلعة أن جدلا واسعا يسود بين المهربين بعد اتضاح المناطق التي ستتركها السلطات المغربية “كأبواب”، بدون تسييج حتى تمكن الساكنة التي تمتهن التهريب المعيشي من ممارسة نشاطها.

المصادر ذاتها كشفت بأن مهربين صغار يتهمون لوبيات التهريب الكبيرة على الحدود بفرض سيطرتها، والضغط لتمكينها من منافذ خاصة بها بجوار ضيعات فلاحية تقع في الشريط الحدودي تعود ملكيتها لهذه اللوبيات تستعمل كقاعدة لانطلاق نشاطها، وكشفت المصادر ذاتها أن ممتهني التهريب المعيشي غير راضين على الأماكن التي تركت كمنافذ ويصرح عدد منهم أن السلطات “لم تكن عادلة ولا منصفة في ذلك”.

هذا وعلمت “اليوم24” أن والي الجهة محمد مهيدية تدخل على خط هذا الملف، وأجرى اتصالات مع عدد من رؤساء الجماعات القروية ذات المجال الحدودي، للتأكد من صحة مزاعم بعض المهربين الذين يقولون بأن منافذ عديدة انجزت بضغط من مهربين كبار لخدمة نشاطهم على الحدود.

تجدر الاشارة إلى أن السياج الذي يمتد على أكثر من 70 كلمتر،  شرعت في إنجازه السلطات المغربية بداية هذا العام، وأكدت السلطات أمام منتخبي المناطق الحدودية أكثر من مرة أن السياج سيكون موجه لمكافحة الارهاب وتهريب الأقراص المهلوسة والهجرة السرية ولا علاقة له بمحاربة التهريب المعيشي.

كلمات دلالية

الجزائر المغرب تهريب
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.