«داعش صنيعة إيرانية سورية»، هذا ما صرح به مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لـ« اليوم24».
وأكد المسؤول الدبلوماسي أنه اطلع على ما يؤكد ضلوع النظام الإيراني ونظام بشار الأسد في تأسيس داعش عبر تجميع وتشكيل وتمويل عصابات إرهابية داخل التراب السوري من أجل أهداف محددة، حصرت في تشويه صورة المعارضة السورية ونتائج الربيع العربي الذي قاد الإسلاميين إلى الحكم في عدة دول عربية، وهو ما خدم الأجندة الإسرائيلية بشكل كبير، ثم وضع المنتظم الدولي في مفترق الطرق بين اختيار النظام البعثي الموالي لطهران أو تنظيم داعش الدموي. ولكن -حسب المصدر نفسه دائما- يبدو أن البغدادي تمرد على أسياده، وانفلتت بعض الأمور من أيدي إيران، رغم أن هذه الأخيرة مازالت تؤوي قيادات من تنظيم القاعدة وكذلك زوجات أسامة بن لادن وبعض أهله.