بين الإعلان عن اكتشاف احتياطي مهم من الغاز والنفط في المغرب من طرف الشركات النفطية، ونفي هذه الأخبار من طرف المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، هناك مؤشرات قوية على أن باطن الأرض في المغرب لا يمكن أن يخلو من النفط والغاز، ومن بين هذه المؤشرات ما قدمه طاهر دياب، الأمين العام لجائزة الإمارات للطاقة، في حديث خص به «أخبار اليوم» حول أن «وجود كبار شركات النفط، مثل شيل وشيفرون، في المغرب من أجل التنقيب عن النفط والغاز دليل على أن هناك فرصا قوية لاكتشاف الذهب الأسود»، حسب عضو المجلس الأعلى للطاقة الإماراتي، الذي حضر إلى المغرب من أجل إعلان انطلاق النسخة الجديدة لجائزة الإمارات للطاقة لهذه السنة.
الخبير الدولي في مجال الطاقة أكد أن وجود هذه الشركات في المغرب ليس مجرد صدفة، وإنما «يدل على أن هناك نتائج إيجابية، وأن هذه الشركات العالمية تقوم بجرد المنطقة التي تريد التنقيب فيها، حيث يتبين لها أن هناك فرصا للعثور على غاز أو نفط».
وعبر طاهر دياب عن إعجابه بالتجربة المغربية في مجال الطاقات المتجددة، مؤكدا أن «المغرب يتوفر على سياسة واضحة المعالم في مجال الطاقات النظيفة».
التفاصيل في عدد الغد من اخبار اليوم