GPS يقود إلى القبض على قاتل خليلته بسطات

17/09/2014 - 20:45
GPS يقود إلى القبض على قاتل خليلته بسطات

 منذ ستة أيام هز  حادث مروع  عاصمة الشاوية٫ بعد العثور على بقايا جثة فتاة في مقتبل العمر ٫ مقتولة بشكل همجي ومحروقة بالكامل٫ إذ لم يتبق من جسدها المرمي  داخل مساحة معشوشبة بمدرسة غرب سطات سوى عظام قليلة وبقايا ساقيها، وذلك بعدما تمكنت فرق البحث والتحري ليلة  أمس الثلاثاء من اعتقال المتهم الرئيسي في الجريمة البشعة، من داخل حي بني مكادة بمدينة طنجة بعدما تمت مطاردته من قبل الشرطة القضائية وتقنيي ومختصي تتبع حركية الهواتف النقالة داخل أربعة مدن كان يصل إليها المتهم ويغادرها بعد مدة وجيزة.

تفاصيل توقيف المتهم بحسب مصادر « اليوم24 » المطلعة، ترجع مباشرة بعدما عكفت عناصر مسرح الجريمة على تحليل  مختلف بقايا عظام الضحية التي ألتهمتها السنة النيران بالكامل، وكذا جمع مختلف القرائن الميدانية من بقايا ثياب وسندال ذات كعب وسندال من البلاستيك وغطاء شعر وبقايا صورة فوتوغرافية، حيث أرسلت عينات من الجثة إلى مصالح المختبر الوطني للشرطة العلمية بالرباط، قبل أن تنفذ مجموعات البحث الجنائية بالشرطة القضائية بسطات حملة تمشيطية واسعة همت الاستماع إلى العديد من العائلات التي أبلغت الامن بغياب بناتها، تم الاستماع إلى إفادة عدد من الفتيات بالمدينة ، وتم أخد عينة من لعاب أفراد الأسر التي أبلغت عن غياب فتياتها ، قبل ان تاتي نتائج الحمض النووي من المختبر الوطني  مطابقة لسلسلة الحمض النووي لإحدى العائلات التي تقطن وسط مدينة سطات، ليتم التأكد حينها من هوية الفتاة التي قتلت وحرقت بالكامل.

نتائج الحمض النووي اعتبرت بمثابة الخيط الرفيع الذي مكن من تحديد هوية المتهم الرئيس  في جريمة القتل والحرق، حيث تعرف الأمن من خلال محيط الضحية على الشخص الذي كان بمتابة خليلها،   ومضيا في البحث تضيف مصادرنا أن الأمنيين اعتمدوا كذلك بالاساس على صورة فوتوغرافية كانت تتوفر عليها إحدى خليلات المتهم السابقات، ليتم تحديد مكانه وترصده بواسطة هاتفه المحمول، بعد التوصل بنتائج حركية هاتف المتهم خلال وقت الجريمة وبعدها من قبل الخلية العلمية والتقنية بالمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط،  لتنتقل فرقة من الشرطة القضائية إلى مدينة واد زم والخميسات مسقط رأسه ثم  إلى مدينة مكناس ثم إلى مدينة طنجة، وهناك تم الترصد إلى المشتبه فيه وإلقاء القبض عليه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء  بحي بني مكادة، بتنسيق مع عناصر الأمن طنجة، لينتقلوا مع الموقوف بتعليمات من الوكيل العام للملك بسطات إلى منزل والديه بالخميسات من اجل التفتيش من اجل استكمال عناصر التحري.

الفتاة الضحية تم العثور عليها الخميس الماضي حينما كانت فرق الإطفاء تهم  بإخماد نيران اندلعت بمدرسة وادي الذهب غرب سطات بعدما تم إشعارها من طرف حارس بالمنطقة ٫ حيث أثارت انتباهه ألسن النيران، حيث اشتم الإطفائيون رائحة اللحم البشري تحترق  ليكتشفوا أن الأمر يتعلق بجثة فتاة ، ليتم  إشعار عناصر الأمن بمصلحة الديمومة الذين انتقلوا الى مكان الحادث رفقة عناصر الشرطة القضائية وعناصر الشرطة العلمية، حيث تم مسح مسرح الجريمة ومعاينة الجثة، وإشعار النيابة العامة بالحادث، و نقل الجثة الى مستودع حفظ الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات من اجل التشريح بأمر النيابة العامة.

شارك المقال