إمام مسجد يتبرع بكليتي ابنه ويمنح الحياة لمريضين

19/09/2014 - 17:24
إمام مسجد يتبرع بكليتي ابنه ويمنح الحياة لمريضين

عاشت مدينة فاس، مؤخرا، على وقع قصة إنسانية مؤثرة ونجاح طبي باهر، حيث ساهم تبرع أسرة فتى ميت دماغيا في إنقاذ حياة شخصين مصابين بالقصور الكلوي المزمن في مدينتي الدار البيضاء وفاس. وتمكن فريق طبي بقسم الجراحة، في سابقة بهذا المركز الاستشفائي، من إنجاز عملية زرع أعضاء من المتبرع، الذي كان قيد حياته في ربيعه الـ15، لصالح سيدة تعاني قصورا كلويا مزمنا.

وتعليقا على ذلك، قال البروفيسور، فضل الله التازي، الطبيب الجراح بقسم أمراض المسالك البولية بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، في اتصال هاتفي أجرته معه «أخبار اليوم»، إن «عملية زرع الكلية الأولى جرت بعد أن تمكنا من دراسة ملفها الطبي، وتأكدنا من مطابقة مناعتها وفصيلة دمها وجيناتها للكلية التي سيتم زرعها في جسدها، ما أسفر عن نتائج باهرة، حيث غادرت المريضة المستشفى وهي في صحة جيدة، فيما جرت عملية زرع الكلية الثانية لفائدة مريض آخر بالمستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، والتي كللت هي الأخرى بالنجاح».

وكان الفتى الذي منح الحياة لامرأة من فاس ورجل من البيضاء، قد تعرض لإصابة في الرأس عقب سقوطه أرضا، ودخل في غيبوبة وقضى أزيد من أسبوع بقسم الإنعاش والتخدير، وأعلن الأطباء موته دماغيا، حيث وافق أبوه، وهو إمام وخطيب بأحد مساجد مدينة فاس، على التبرع بكليتي ابنه لفائدة مصابين بالقصور الكلوي.

التفاصيل  في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم

كلمات دلالية

فاس
شارك المقال