مواهب بأوروبا توشك أن «تضيع» على المغرب

23 سبتمبر 2014 - 22:42

العشرات من المواهب الكروية ذات الأصول المغربية تمارس في مختلف الدوريات الأوروبية، لقيت الرعاية والاهتمام في محيطها، من طرف فرقها، وتتطلع للتألق في أعلى مستوى، لا تعارض حمل القميص المغرب إذا تلقت دعوة رسمية.

هذه المواهب تتطور يوما عن آخر، تتحدث عنها وسائل الإعلام، حيث تمارس، باحترام واقتدار، وتعتبرها المستقبل الكروي في بلدها، هذا في الوقت الذي لم تتلق أي التفاتة من الجامعة الملكية المغربية، مع العلم أن الأخيرة، في عهد الهولندي بيم فيربيك، المشرف العام على المنتخبات الوطنية، كانت وظفت الرجل باختصاص رئيسي يتمثل في إقناع اللاعبين المغاربة الممارسين في أوروبا بحمل قميص الوطن.

العديد من اللاعبين من ذوي الأصول المغربية «ضاعوا» في السنوات الأخيرة من بلدهم الأم المغرب، واختاروا حمل قمصان البلدان التي أنشأتهم كرويا، بعدما لقوا الرعاية التي يحتاجوها كمواهب كروية، آخرهم منير الحدادي، نجم فريق برشلونة الصاعد، الذي فضل حمل قميص المنتخب الاسباني، ورفض عرض المنتخب المغربي، الذي تلقاه بعد فوات الأوان.

في هذا السياق، تستعرض « اليوم24»، بعضا من المواهب المغربية التي تمارس في بطولات أوروبا، والتي لديها الاستعداد للدفاع عن الراية المغربية، لكنها قد تخضع لإغراءات بلدانها، وتدافع عن ألوانها، إن لم تلق الاهتمام من المسؤولين المغاربة.

محمد الورياشي.. أحد نجوم البارصا مستقبلا

من مواليد مدينة الناظور في 13 يناير سنة 1996. يلعب في شبان فريق برشلونة الاسباني، في مركز ظهير أيسر. استدعاه، أخيرا، حسن بنعبيشة، مدرب المنتخب الأولمبي، للتجمع التدريبي للأولمبيين الشهر المقبل، تمهيدا لضمه، مستقبلا، إلى «الأسود».

كانت بداية الورياشي في فرق الأحياء في مدينة برشلونة في طفولته، بعد ذلك انتقل إلى إسبانيول، حيث رصده أحد كشافي فريق البارصا، ليقترح عليه الانتقال إلى الأخير، فوافق دون تردد. سبق للورياشي أن لعب للمنتخب الاسباني لأقل من 17 سنة، وقدم أداء جيدا في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى النهائيات. يرى كثيرون أنه يسير على خطى مواطنه منير الحدادي، لاعب برشلونة للكبار.

يقول الورياشي، حول تطلعاته المستقبلية: «أتطلع للوصول إلى أبعد ما يمكن في مسيرتي الكروية، وكذا الاستمتاع بممارسة كرة القدم، لم أتلق أي إشارة من أجل اللعب للمغرب، لهذا قررت اللعب للمنتخب الإسباني لأقل من 17 سنة»، مشيرا إلى أنه مستعد لقبول دعوة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة في حال تلقى الدعوة.

سفيان بيداوي.. لاعب يريد كسب ثقة الزاكي

من مواليد 20 أبريل سنة 1990 في بلجيكا. يلعب في فريق بارما الإيطالي في دوري «كالشيو». سبق له أن حمل قميص المنتخب الوطني الأولمبي، وخاض معه 10 مباريات، أحرز خلالها هدفا واحدا، وشارك معه في نهائيات الألعاب الأولمبية التي أقيمت في لندن سنة 2012، ولم يسبق أن وجهت له الدعوة لمنتخب الكبار. خاض بيداوي، الموسم الماضي، 33 مباراة مع فريق كروتون، الذي لعب له على سبيل الإعارة، وفضل العودة إلى بارما، لرغبته في المنافسة في أعلى مستوى، وبالتالي كسب ثقة الناخب الوطني الزاكي بادو، مدرب المنتخب المغربي، أو مارك فيلموتس، مدرب المنتخب البلجيكي.

يذكر أن بيداوي يرتبط بعلاقة صداقة متينة مع مواطنه عمر القادوري، لاعب نادي نابولي الإيطالي، الذي تكون بدوره في بلجيكا قبل أن يحط الرحال في الكالتشيو.

وكان الموقع الرسمي لأنصار فريق بارما أشاد باللاعب المغربي، وتنبأ له بمستقبل زاهر مع فريقه الجديد تحت إشراف المدرب روبيرطو دونادوني

ولد الشيخ.. موهبة يتنبأ لها الهولنديون بالبروز

من مواليد 28 يوليوز سنة 1997 في مدينة روزندال الهولندية. انضم سنة 2012 إلى أكاديمية تفينتي أنشخيده، الممارس في الدوري الهولندي الثاني. سبق له أن حمل قميص المنتخب الهولندي لأقل من 17 سنة، ويراه الهولنديون موهبة كروية بامتياز.

ذكر أخيرا موقع «غول» العالمي، أن فريق بايرن موينخ الألماني، ينوي التعاقد مع اللاعب المغربي الأصل. ويعد بلال ولد الشيخ أحد أبرز المواهب الصاعدة في الساحة الأوروبية في فئته العمرية، وخاض أولى مبارياته مع النادي الهولندي تفينتي، وهو في السادسة عشرة من عمره في الموسم الماضي.

وحسب مواقع رياضية هولندية، فإن اللاعب ولد الشيخ، مسجل رسميا في هولندا على أنه «مواطن هولندي من أصول مغاربية»، دون تحديد بلده الأصلي، بينما ذكرت مواقع أخرى أن ولد الشيخ ينتمي إلى الأقاليم المغربية الجنوبية في المملكة المغربية (المحادية لموريتانيا)، وفي هذه المناطق تنتشر كلمة «ولد» في التسميات الرسمية كما هو حال الموريتانيين.

هشام فايق.. دوليون مغاربة  مثله الأعلى

من مواليد 19 مارس سنة 1992، في مدينة لاهاي، في هولندا. لعب في فترة 2012/2014 لفريق ألمير سيتي، الممارس في الدوري الثاني، وانتقل، الموسم الماضي إلى رودا كريكيداه.

لم يسبق أن تلقى هشام فايق، ابن مدينة الناظور، الدعوة لحمل قميص أي من المنتخبات السنية. وفي هذا الإطار قال إنه ينتظر فرصته، كما هو شأن العديد من اللاعبين المغاربة الذين حملوا قميص «الأسود»، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى أن يحدو حدو مواطنيه أسامة السعيدي، ويوسف حجي، ومروان الشماخ. فايق، الذي يسعى إلى الممارسة في الدوري الاسباني، قال إنه ينتظر دعوة من المنتخب الوطني، الأولمبي أو الكبار، وأنه حسم اختياره بتمثل بلاده، ولا يريد أن يحمل قميص المنتخب الهولندي.

كغيره من عشرات اللاعبين المغاربة الشباب الممارسين في هولندا، لم يسبق لهشام فايق أن تواصل مع أي مسؤول مغربي في جامعة الكرة، مع العلم أن بيم فيربيك، المشرف العام على المنتخبات الوطنية السابق، كانت مهمته الأساسية البحث عن اللاعبين المواهب في بلجيكا وهولندا.

إلياس بلحسايني.. مغربي تتحرك هولندا لإقناعه

من مواليد 16 شتنبر سنة 1992، في روتردام الهولندية. لعب في بداية مسار لفريق المدينة المحلي سبارتاك 75 مباراة أحرز خلالها 16 هدفا، ويلعب حاليا لفريق هيراكولوس ألميلو الهولندي في مركز متوسط ميدان هجومي، رفقة مواطنه أسامة طنان.

لم يسبق لبلحسايني أن مثل أي فئة من المنتخبات الهولندية، لكن أخيرا، ذكرت الصحافة الهولندية أن المسؤولين في الاتحاد الهولندي اجتمعوا بعائلة اللاعب من أجل معرفة مدى استعداده لحمل قميص منتخب «الطواحين» للشباب والكبار.

وكان اللاعب قد شارك مع المنتخب الأولمبي المغربي في دورة تولون الودية، في صيف العام الماضي، لكن المدرب بيم فيربيك، المشرف العام السابق على المنتخبات الوطنية، لم يختاره ضمن القائمة التي توجهت إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012.

المعطي الهيلالي.. موهوب يحلم باللعب للمغرب

من مواليد 20 يناير 1998. يسعى إلى تمثيل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، لكنه وجد صعوبة كبيرة في إثبات مغربيته، بسبب اسمه الأجنبي «ماتيا»، لهذا قرر استبداله بـ»المعطي»، كي يتسنى له حمل جواز سفر مغربي.

القنصية المغربية في مدينة ميلان الإيطالية رفضت منح الجنسية المغربية للاعب ماتيا، الذي كان والده يسعى إلى تسجيله باسم «المعطي»، إلا أن الإيطاليين سجلوه، بالخطأ، باسم «ماتيا».

اللاعب المغربي، وبعد أن تألق أخيرا مع فريق ميلان في بطولة دولية في قطر، عبر عن رغبته في التدرج في مختلف فئات المنتخب الوطني المغربي، وتنبأ له الإيطاليون بالسير على خطى مواطنه حكيم (هاشم) مستور، الذي يلعب هو الآخر لفريق ميلان، وصعد الموسم الماضي إلى فئة الكبار.

فهد أكتاو: أتمنى حقا تمثيل المغرب

من مواليد 13 يناير من سنة 1993، في مدينة أمستردام الهولندية. يلعب حاليا في فريق هيراكليز ألميلو، الممارس في الدوري الهولندي الممتاز، ويشغل مركز مدافع أيسر.

بدأ أكتاو مساره الكروي في إحدى فرق الأحياء في ضواحي مدينة أمستردام، وبعد ذلك تلقى اتصالات من فرق أياكس أمستردام وأوتريخت وهيرنيفين، وفضل الانتقال إلى الأول، حيث قضى معه موسمين، وبعدها رحل إلى هارليم، ثم انتقل إلى هيرنيفين، قبل أن يختار، بداية هذه السنة، الانتقال إلى هيراكليز ألميلو.

يقول اللاعب المغربي الأصل حول إمكانية حمله قميص المنتخب الوطني المغربي مستقبلا:

«نتكلم دائما عن اللعب للمنتخب المغربي، إنه حلم جميل أن تمثل بلادك، سواء في المنتخب الأولمبي أو الأول، نحن هنا جد فخورين بمغربيتنا، ومستعدون للتضحية من أجل بلدنا، أتمنى حقا أن أمثل «الأسود» في يوم من الأيام».

حكيم زياش.. لاعب يوجد في أجندة الزاكي

من مواليد 19 مارس سنة 1993، في مدينة دروتن الهولندية. يشغل مركز خط الوسط، يلعب لفريق إفسي توينتي، الممارس في الدوري الهولندي الممتاز، وسبق له أن لعب لإفسي هرنيفين 40 مباراة أحرز خلالها 11 هدفا. استدعي زياش، سنة 2013، لتمثيل المنتخب الهولندي لأقل من 21 سنة، إذ خاض ثلاث مباريات أحرز خلالها هدفين، ومرشح لحمل قميص المنتخب الأولمبي الهولندي في التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية 2016، ولم يسبق له أن تلقى أي دعوة من المغرب.

ذكرت أخيرا بعض التقارير الصحفية أن أندية أوروبية كبيرة، على غرار آرسنال وليفيرول ومانشستر سيتي الإنجليزية، ترصد اللاعب المغربي الأصل، وتتطلع إلى ضمه إلى صفوفها في المستقبل، خاصة أنه عبر عن رغبته في اللعب في أعلى مستوى.

رغم أن كثيرون في هولندا، يشبهونه بمواطنه أسامة السعيدي، ويتوقعون تألقه مع المنتخب الوطني المغربي، إلا أنه لم يسبق أن تلقى أي دعوة من المغرب.

عمر العبدلاوي.. لاعب على وشك اللعب للنرويج

من مواليد 5 دجنبر سنة 1991، في مدينة أوسلو النرويجية. يشغل مركز مدافع أيسر في فريق أولمبياكوس اليوناني.

لعب العبدلاوي في فرق مانشستر سيتي الانجليزي، وسترومسغودسيت النرويجي، وفاينورد روتردام الهولندي وإنتراخت برونزويك الألماني، قبل أن ينتقل أخيرا إلى الدوري اليوناني مع فريق أولمبياكوس. وسبق له أن مثل منتخب النرويج في المنتخبات السنية، أقل من 17 سنة، وأقل من 18، وأقل من 19.

لم يسبق للعبدلاوي أن تلقى أي اتصال مع من أي مسؤول مغربي من أجل حمل قميص «الأسود»، هذا في الوقت الذي أشارت فيه بعض التقارير الصحفية إمكانية حمله، هذا الموسم، قميص المنتخب النرويجي للكبار.

وحسب المصادر ذاتها، فإن أيجل دريللو أولسن، مدرب المنتخب النرويجي، يتجه إلى توجيه الدعوة للعبلاوي، لتمثيل منتخب «الفايكينغ» في المباراة المقبلة أمام مالطا، في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس نهائيات أورو 2016.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

khalid منذ 9 سنوات

kolon maghariba ya akhi

moncef منذ 9 سنوات

Rah kayn mahsan men hadoo kamlin ghi f lmeghribb lmeghrib rah hssen men lbresil ghi hna dewla dyanna tatayban chi wahhd hada dyana asirro twer9to thelaw f drari sghar diro fourou9 nass mouuterinn bghit joueura li tkowno f europa maylabouch lmeghribb chno atahom had lmeghrib jou33 wenou33 bakk sahbi f ayy haja

فيصل الخلقي منذ 9 سنوات

هل تخشون دخول النار ادا قلتم المواهب دات الاصول الريفية الامازيغية ام انكم لاتصدقون ان ابناء الاوباش ممكن ان يكونوا مواهب , او ربما يشق عليكم تقبل ان ابناء شهداء لحريةممن طردهم الخونة في نفي جماعي في الستينات اصبحوا اليوم محل تقدير في اوروبا كرياضيين وفنانين وسياسيين ووزراءوعمداء اكبر المدن المتحضرة

التالي