وزارة الداودي تغفل عن مشاكل القطاع وتركز على الاتفاقيات الدولية

25/09/2014 - 08:24
وزارة الداودي تغفل عن مشاكل القطاع وتركز على الاتفاقيات الدولية

 

ينتهي اليوم إضراب أساتذة و أطر التعليم العالي بعد ثلاثة أيام من التوقف عن العمل، وسط تذمر الطلبة، وترقب النقابة الوطنية للتعليم العالي لاستكمال الحوار الذي بدأته منذ سنة ونصف، مع الجهة الوصية على القطاع.

وقال عبد الكريم مدون الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، إن وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر تتفادى الحوار حول مجموعة من القضايا التي تهم القطاع، وأن هذا الإضراب ما هو إلا تذكير بضرورة الجلوس إلى طاولة واحدة والتفاوض حول العديد من القرارات الوزارية.

وأضاف مدون، أن الحوار كان يتعلق بقانون الإطار الذي اتفقت كل من الوزارة والنقابة على صياغته، وزاد قائلا  » فوجئنا بعد الاجتماع الذي جمع بيننا، بمشروع قانون صاغته الوزارة بمفردها ودون إشراكنا في الموضوع كما كان متفقا ».

ومقابل مساعي  النقابة في الحوار مع وزارة التعليم العالي و تكوين الأطر، تنفتح هذه الأخيرة على الجامعات العالمية، عبر إجراء اتفاقيات دولية، كان اخرها اتفاقيات توأمة يوم أمس بين المؤسسات الجامعية المغربية والتركية وتبادل أطر التدريس وإمكانية فتح جامعات تركية في المغرب وكذا جامعات مغربية في تركيا.

و شهدت مدينة فاس بداية الأسبوع الجاري تدشين الجامعة الأورمتوسطية، تحت إشراف الاتحاد الأوروبي، وعمل المغرب منذ تسعينيات القرن الماضي على تمكين جامعات دولية ذات صيت عالمي وشهرة كبيرة من اجل إتاحة الفرصة للشباب المغربي للاستفادة من مجموعة جد متنوعة من المؤسسات الجامعية ومعاهد التعليم العالي، أمريكية وفرنسية وبرتغالية وإسبانية.

وخاضت النقابة الوطنية للتعليم العالي إضرابها هذا، للتعبير عن رفضها لقرار خوصصة التعليم العالي، لما تراه النقابة ضد الميثاق الوطني للتربية والتكوين المتوافق عليه، « هذا القرار سيقتل الجامعة العمومية لا محالة » يقول مودن.

وتطالب النقابة بمبدأ توحيد التعليم العالي والبحث العلمي، المسطر ضمن بنود الميثاق، و تفعيل مقتضيات الدستور من قبيل محاسبة ومساءلة رؤساء الجامعة، و المسؤولين على القطاع.

 

كلمات دلالية

إضراب التعليم
شارك المقال