تمكن فريق طبي إسباني من إنقاذ حياة رضيع مغربي حديث الولادة، ازداد بدون « مريء »، وهو الجهاز الذي ينقل الطعام من البلعم إلى المعدة. الرضيع، الذي لم يكن حينها يتجاوز ثلاثة أيام على خروج إلى الحياة، كان يعاني من مرض نادر جدا، يصيب رضيعا واحدا من بين 3500، وهو مرض خلقي يتسبب في الوفاة المباشرة إذا لم يعالج على الفور.
العائلة المغربية، التي لم تدم فرحتها طويلا بأول مواليدها، وجدت نفسها مرغمة على السفر إلى اسبانيا، وتحمل عبء مصاريف السفر والعملية وخطر وفاة صغيرها في أية لحظة قبل الوصول إلى مستشفى « Virgen de las Nieves ».
واكتشف طبيب الأطفال، خلال الساعات الأولى بعد ولادته، أنه يعاني مرضا خلقيا يؤثر سلبا على عملية ابتلاع اللعاب والأكل، كما أن قلة الإمكانيات والأجهزة حالت دون تشخيص المرض.
وحسب ما كشف عنه موقع « Granadahoy » الإسباني، وصل والد الرضيع إلى مليلة بتاريخ 2 شتنبر الجاري، حيث تم نقلهما بتاريخ 3 شتنبر عبر مروحية طبية إلى المستشفى، لإعادة رتق المريء، وإنقاذ الرضيع.
وقال « Xavier Castejon » جراح الأطفال الذي أجرى العملية للرضيع، إن حياة الرضيع يعود الفضل فيها إلى أحد الأطباء المغاربة الذي اكتشف المرض، وطلب إحالته على المستشفى المختص في اسبانيا، « قبل المجهودات التي قام بها عدد كبير من الجراحين وأطباء التخدير وفريق وحدة العناية المركزة للأطفال ».
واعتبر المتحدث نفسه، أن الأمر يعتبر « معجزة طبية »، مؤكدا أن العملية ورغم خطورتها الكبيرة تمت بنجاح، حيث يتواجد الرضيع حاليا بمستشفى في مليلية، وحالته الصحية مستقرة.
شريط الأخبار
لجنة مختلطة تتفقد جاهزية ملعب الحارثي استعدادا لاحتضان مباريات الكوكب المراكشي
الصيباري يكشف سر ارتدائه القميص رقم 34 مع بايرن ميونخ تكريما لعبد الحق نوري
وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر 72 عاما
الداخلة: اعتراض 201 مرشح للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري
بعد عامين من الغياب عن الإصدارات الفردية… SHAW يعود بـ »PILLAVE »
بعد نداء والدتها… الملك محمد السادس يتكفل بعلاج الطفلة جهان
أيت ملول… الأمن يفكك عصابة لاعتراض السبيل ويوقع بمزود رئيسي للمخدرات
الألعاب المتوسطية (الجيدو): المغربي أحمد علوي شريفي يتوج بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 60 كلغ
الممثل عزيز الحطاب يستعد للمشاركة في ثلاثة أعمال درامية جديدة
حجز أزيد من طن من « الكيف » داخل منزل مهجور بنواحي إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها