الفرقة الوطنية تحقق مع أمنيين بمدينة وجدة

26 سبتمبر 2014 - 11:22

كشفت مصادر مطلعة، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حلت بداية الأسبوع الجاري بمدينة وجدة، للإستماع إلى أمنيين بالمدينة ، على خلفية شكاية تقدم بها أحد المواطنين إلى الوكيل العام للملك لدى إستئنافية بوجدة، يتهم الأمنين “بتلفيق” تهمة له تتعلق “بالاتجار في البنزين المهرب”.
المصادر ذاتها، قالت أن تفاصيل الواقعة تعود إلى 9 شتنبر الجاري، حيث حضر الأمنيين التابعين للدائرة الأمنية 11 وعددهم 3 على متن سيارة المصلحة، إلى محل لبيع المتلاشيات بحي “سدرة بوعمود”، لاقتناء أنبوب معدني، “لكنهم إنسحبوا بعد قيامهم بجولة في جميع أرجاء المحل” يقول المصدر نفسه قبل أن يضيف “أثناء مغادرتهم، وجهوا إشارات بالأيدي إلى المشرف على المحل، ليعودوا للمرة الثانية، لكن هذه المرة لإعتقاله، وتحرير محضر له يتضمن إتهامات تتعلق بالإتجار في البنزين المهرب”.
المشتكي الذي يقبع حاليا بالسجن المدني بوجدة، عزز شكايته التي وضعها لدى الوكيل العام، بقرص مدمج يتضمن “فيديو” يرصد تحركات الأمنيين داخل المحل، وأيضا عودتهم للمرة الثانية لإعتقاله، إلتقطته كاميرا وضعها مالك المحل، هذا الأخير أكد في إتصال هاتفي مع “اليوم24” أن الفرقة الوطنية إستمعت إليه هو أيضا، كشاهد في الملف، وأنه قدم التوضيحات اللازمة حول نشاط العامل الذي كان يشتغل لديه، مشيرا إلى أن الأمنيين الذين نفذوا عملية الإعتقال قدموا كأدلة صفائح بنزين فارغة وجدت في منزل والدة المعتقل.
من جانبه كشف مصدر أمني، أن التحقيقات لم تنتهي بعد في الملف، وأن الصورة “غير مكتملة”، ومن السابق لأوانه التكهن بنتائجها، قبل أن يؤكد بأن شريط “الفيديو” الذي رصد الأمنيين الثلاثة، “لا يقدم التفاصيل الكاملة”، موضحا أنه من خلال المشاهدة الأولية يظهر أنه “يجمع بين مجموعة من المشاهد المجزئة بتقنيات المونطاج”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.