"حركة شام الإسلام" بقيادة المغربي مزوز ضمن قائمة اخطر الإرهابيين

26/09/2014 - 08:43
"حركة شام الإسلام" بقيادة المغربي مزوز ضمن قائمة اخطر الإرهابيين

أضافت وزارة الخارجية الأمريكية، اسم منظمتان وعشرة أشخاص إلى قائمة الإرهابيين في العالم. ومن بين هاتين المنظمتين، حسب ماجاء ضمن اللائحة التي أصدرتها الخارجية الأمريكية أول أمس الأربعاء، وتم ننشرها على موقعها الرسمي، « حركة شام الإسلام » المقاتلة في سوريا والتي يتزعمها المغربي محمد مزوز المعتقل السلفي السابق أحد العائدين من غوانتانامو، الذي خلف مغربيا اخر، هو ابراهيم الشقروني، مؤسس حركة شام الاسلام، الذي قتل قبل شهور معدودة في سوريا، بعد مواجهات مع جيش النظام.
ووصف البيان الأمريكي « حركة شام الإسلام »التي تم إنشاءها عام 2013، على أنها « منظمة إرهابية بقيادة مغربية تعمل في سوريا ومكونة من مقاتلين أجانب بشكل رئيسي »، مضيفا إلى أنها قامت بعدة عمليات بالتعاون مع « جبهة النصرة ».
وأفادت وزارة الخارجية، أن « شام الإسلام »، كانت واحدة من عدة جماعات متمردة التي حاربت في هجوم اللاذقية في غشت 2013، « حيث ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، والذي أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش أن حركة شام الإسلام كانت حاضرة أثناء الهجوم » دون أن تؤكد إن كانت « متورطة في تلك الفظائع »، في حين أن « الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأحرار الشام، المسلحين المهاجرين، وجبهة الأنصار كانوا مشاركين بشكل مباشر »، يقول المصدر.
وعن « حركة شام الإسلام » تقول الخارجية الأمريكية، انه تم تأسيسها سنة 2013، من قبل ابراهيم بنشقرون، وأحمد مزوز ومحمد العلمي، « المغاربة الثلاثة الذين تم اعتقالهم في أفغانستان بعد الغزو الأمريكي سنة 2001، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد تدخل الحكومة المغربية »، مضيفة: »الحكومة المغربية أفرجت عن المعتقلين الثلاث لأسباب غير مفهومة أواخر سنة 2004، ليعودوا إلى أنشطتهم الجهادية، قبل أن يتم اعتقالهم سنة 2007 من أجل تهم تخص مساندة الإرهاب، وأفرج عنهما بعد قضاء مدة قصيرة ».
وأفاد المصدر ذاته، أن مزوز لا يزال ينشط ضمن الحركة، بعد وفاة ابراهيم بنشقرون المعروف باسم « أبو أحمد المغربي » في أحد المعارك الطاحنة أبريل الماضي.
المنظمة الثانية التي جاء اسمها إلى جانب « حركة شام الإسلام » هي منظمة « جيش المجاهدين والأنصار » والتي تأسست في فبراير عام 2013 وتتخذ من سوريا مقرا لها.
وحسب التقرير دائما، يتكون « جيش المجاهدين والأنصار » من مقاتلين أجانب وتتعاون مع حركات مسلحة أخرى في سوريا مثل « جبهة النصرة » و »داعش ».

شارك المقال