تقرير: المغرب صار "ملجأ" لمواطني الدول العربية التي تعرف اضطرابات أمنية

26/09/2014 - 10:49
تقرير: المغرب صار "ملجأ" لمواطني الدول العربية التي تعرف اضطرابات أمنية

كشف تقرير حديث صدر عن مكتب الهجرة الدولي أن المملكة المغربية أصبحت « ملجأ » لمواطني الدول العربية التي تعرف اضطرابات أمنية، خصوصا سوريا والعراق، حيث بلغ عدد المهاجرين العراقيين في المغرب 10 آلاف مهاجر خلال السنوات الأربع الماضية، في حين بلغ عدد السوريين الذين انتقلوا إلى المغرب، منذ اندلاع الحرب في سوريا، أكثر من 5 آلاف سوري.
وأوضح التقرير الأممي أن أكثر من 60 ألف أجنبي جعلوا من المغرب مستقرا لهم خلال الفترة نفسها، كما ان 10 آلاف من السعوديين يقيمون بشكل دائم.
وبسبب تدهور الأوضاع الأمنية بالجزائر خلال فترة التسعينات من القرن الماضي، اختار 20 ألف جزائريا الاستقرار في المغرب، هربا من الأحداث الدموية التي مر بهذا هذا البلد.
وأفاد تقرير لمكتب الهجرة الدَّولي التابع لأمم المتحدة أن المغرب ضمن الدول الخمس الأولى التي فضل الجزائريون الاستقرار بها بحثا عن الأمن، ومستوى عيش أفضل، بعد اندلاع الحرب الأهلية في الجزائر التي دفعت أكثر من 670 ألف جزائري إلى الهجرة نحو الخارج.
وأشار التقرير أن المواطنين الجزائريين يفضلون الهجرة إلى المغرب كوجهة مفضلة بغية العمل والاستقرار، عوض الوجهات الأوروبية التقليدية كفرنسا وإيطاليا وألمانيا.
ولا يزال إلى اليوم عدد المهاجرين الجزائريين نحو المغرب في تصاعد، بالرغم من استقرار الأوضاع في الجزائر، حسب التقرير ذاته، وأرجع السبب في ذلك إلى أن المغرب أصبح يغري الجزائريين الراغبين في الاستقرار نظرا إلى الحركية الاقتصادية التي تعرفها المملكة.

شارك المقال