{ بعد فوزك بلقب ملكة جمال المغرب قررت الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة ما حقيقة ذلك ؟
< صحيح أني التحقت قبل فترة قصيرة بحزب الأصالة والمعاصرة، وأنا اليوم عضو في هذا الحزب.
{ قبل أشهر، حين انتشر خبر انخراطك في الحزب ذاته، نفيت الأمر بشدة ورفضت استغلال اسمك في أمور تتعلق بالسياسة، ما الذي جعلك تغيرين رأيك وتتحزبين؟
< حينها كنت في مصر وكان بعض الصحافيين قد طرحوا علي سؤالا حول رأيي في السياسة، فقلت إني متعاطفة مع الأصالة والمعاصرة، ولكن انتشرت أخبار بكوني منخرطة فيه، فحرصت على نفي الخبر، لأنه لم يكن صحيحا. أما بالنسبة إلى انخراطي في «البام»، فقد اقتنعت به من خلال صديقة لي هي لبنى أمغار، مناضلة في صفوف الحزب بمدينة تطوان، وهي سيدة تخصص وقتا كبيرا للأعمال الخيرية رغم أنها أم وزوجة. من خلال هذه السيدة تغير رأيي في السياسة والسياسيين، فهي كما قلت تقوم بأعمال الخير على الدوام وليس فقط، في فترة الانتخابات. وللإشارة، لم يطلب مني أحد الانخراط في الحزب، لقد اتخذت قراري عن اقتناع تام.
{ هل تعتزمين الترشح في الانتخابات المقبلة؟
< لا أعلم بعد، فهذا ليس قراري، بل قرار الحزب.
{ في حال ما اتخذ الحزب هذا القرار، هل تشعرين أنك مستعدة لشغل مسؤولية سياسية؟
< لا يمكنني الرد على هذا السؤال الآن، أنا مهتمة أكثر بالعمل الخيري، والسياسة هي مجرد طريق لتوسيع مجال تلك الأعمال الخيرية.
{ في حال صرت برلمانية، ألا تظنين أن استقرارك خارج المغرب قد يطرح مشكلا؟
< مطلقا، صحيح أني أقيم في الإمارات العربية المتحدة بحكم عملي هناك، ولكني آتي إلى المغرب على الدوام، مرتان إلى ثلاث مرات شهريا، وبالتالي فإن الأمر لن يطرح أي مشكل.
{ أين وصل مشروع الفيلم السينمائي المصري الذي تقومين ببطولته؟
< المخرج يتصل بي على الدوام ويبعث لي رسائل، والحقيقة أني لم أجد بعد الوقت لأذهب وأصور، كما أني لم أحفظ بعد دوري. أنا عالمة ولست ممثلة، وقد قلت لهم هذا منذ البداية، وبالرغم من ذلك ظلوا متشبثين بي. لحد الساعة لم أصور سوى بعض المشاهد الصامتة في بعض المعالم المصرية، ولكن لم أشرع فعلا في التصوير، وأنا أستعد لأقوم بذلك قريبا لأنني ملتزمة بعقد.
{ ماذا عن مشروع نادي الفلك؟
< هذا المشروع مهم جدا، وأنا مصممة على إخراجه للوجود قريبا. حاليا أنا أتوفر على ثلاثة تلسكوبات ومجموعة من الكتب العلمية، أحتاج فقط، إلى الاستقرار على مكان المقر الذي سيكون إما في مدينة تطوان أو مدينة الحسيمة.