من يتذكر الحرب الضارية بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ووزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، حين كانا يتسابقان للفوز بمنصب رئاسة الحكومة قبل حوالي ثلاث سنوات، لا يتخيل أن يأتي يوم ويجدهما جالسين جنبا إلى جنب كصديقين… غير أن السياسة غالبا ما تحمل من المفاجآت ما يصعب على الكثيرين تصديقه.
لقد ظهر كل من بنكيران ومزوار، خلال مشاركتهما، أول أمس، في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والستين، يجلسان جنبا إلى جنب ويتبادلان أطراف حديث ودي ينم عن انسجام كبير.