أقام وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، اليوم الجمعة بنيويورك، مأدبة غذاء على شرف نظرائه الأفارقة المشاركين في أشغال الدورة الÜ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأبرز مزوار، في كلمة بهذه المناسبة، « الأولوية التي تحظى بها إفريقيا في السياسة الخارجية للمملكة »، مستحضرا الخطاب « التاريخي » للملك محمد السادس، الذي ألقي أمس الخميس أمام 193 دولة عضو بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتابع أن جلالة الملك دعا إلى اعتماد « مقاربة جديدة » بإفريقيا، ودافع عن القضايا الرئيسية للقارة، مؤكدا أن « التنمية تظل اليوم أولى الأولويات. »
وذكر الوزير، في هذا الصدد، بمختلف الزيارات التي قام بها الملك إلى إفريقيا، والتي تشكل، على حد قوله، « التزاما لا رجعة فيه » من أجل الدفاع عن القضايا الإفريقية، بالنظر إلى أن « التنمية الشاملة وحدها، وبمشاركة الجميع، هي الكفيلة بمساعدة إفريقيا » على تجاوز الصعوبات التي تواجهها.
وبعد أن ذكر بمختلف المبادرات التي قام بها الملك من أجل تنمية مستدامة بإفريقيا، أكد مزوار أن « المقاربة المغربية تعد مقاربة شاملة تدرج المعايير الأمنية والتنموية على حد سواء، خصوصا تثمين الموارد البشرية ».
وأوضح مزوار أن « الأمن يظل في الواقع تحديا رئيسيا »، لكن « لا يمكننا مكافحة ظاهرة التطرف دون تثمين الموارد الإفريقية ».
وشدد أمام نظرائه الأفارقة على الأهمية التي يوليها جلالة الملك لبناء تكتلات إقليمية بالمغرب العربي، وكذا بباقي إفريقيا.
حضر هذه المأدبة على الخصوص الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة، وسفير المغرب بالأمم المتحدة، عمر هلال.