وزارة السياحية تستعد لاطلاق مشروعي: "قريتي" و"مدينتي"

27 سبتمبر 2014 - 19:10

أكد وزير السياحة لحسن حداد أن المغرب يساير التوجه العالمي في مجال تنمية السياحة الجماعية ، الموضوع الذي اتخذ شعارا لتخليد اليوم العالمي للسياحة هذه السنة ، مبرزا أهمية بروز مناطق سياحية بالمغرب ، مما يمكن مختلف المناطق من الإستفادة من الانعكاسات الإقتصادية لقطاع السياحة .

وأوضح حداد ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الاحتفال اليوم السبت باليوم العالمي للسياحة ، أن رؤية 2020 تطمح إلى أن تستفيد كافة الأطراف ومختلف مناطق المغرب من الإنعكاسات الإيجابية للسياحة .

واعتبر أن الإستراتيجية الوطنية للسياحة تتمحور حول تنمية وجهة مغربية تنافسية لا ترتكز فقط على قطب أو قطبين كبيرين ، بل تستفيد من كافة المؤهلات التي توفرها مختلف جهات المملكة .

وفي هذا الإطار، أوضح حداد أن مجموع الجهات توظف وسائلها في ظل مقاربة متجددة لتطوير المناطق السياحية ، مؤكدا على أن خيار الوزارة لتطوير السياحة المستدامة لا رجعة فيه .

وسجل أنه في إطار الاحتفالات الرسمية باليوم العالمي للسياحة التي ستقام بالمكسيك ، سينصب التفكير أساسا حول أسس مقاربة سياحية جماعية لضمان تنمية مستدامة .

وشدد حداد على أن السياحة الجماعية تمثل عنصرا هاما بالنسبة للساكنة المحلية ، مشيرا إلى أن سلسلة من المبادرات سبق اتخاذها في مناطق الأطلس والريف ، والتي تضع الساكنة المحلية في قلب تنمية المنطقة .

ولمرافقة ودعم مثل هذه المبادرات ، قال حداد إن وزارته بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروعي ” قريتي ” و” مدينتي” ، اللذين يتمحوران حول التنمية الجماعية ، ويندرجان في إطار التنمية القروية المستدامة ، مضيفا أن الأمر يتعلق بمشروعين سيشجعان المبادرات الخاصة والمشاريع المحلية خاصة بيع المنتوجات الفلاحية والمحلية ومواد الصناعة التقليدية .

وأشاد الوزير ، من جهة أخرى، بالجهود التي تبذلها مختلف التعاونيات المشتغلة في قطاعي الفلاحة والصناعة التقليدية لتحقيق التنمية الجهوية ، داعيا إلى القيام بمزيد من مثل هذه المبادرات المدرة للثروة والموفرة لمناصب الشغل والتي تتماشى مع أهداف السياحة المستدامة والمسؤولة .

وأوضح أن الوزارة تمنح سنويا جوائز السياحة المستدامة بهدف تشجيع حاملي المشاريع والأنشطة الجماعية ودعم الأنشطة التي تخدم السياحة المتضامنة .

وأشار إلى أن اليوم العالمي للسياحة ، الذي يمثل فرصة هامة للتفكير بالنسبة لجميع الفاعلين العموميين والخواص ، سيمكن من الوقوف على الدور الهام للمجموعات المحلية في النهوض بالسياحة في الجهات لاسيما عبر رسائل مفعمة بمشاعر الكرم والترحاب وتقاسم الثقافة .

من جهة أخرى ، قامت وزارة السياحة في إطار رؤية 2020 بتنفيذ برنامج هيكلي ” البيئة / التنمية المستدامة ” لتثمين الموارد الطبيعية والقروية مع الحفاظ عليها، والسهر على احترام الأصالة السوسيو- ثقافية للجماعات المضيفة بمنحها امتيازات سوسيو- اقتصادية .

وترتكز رؤية 2020 ، المتناغمة مع توصيات المنظمة العالمية للسياحة ، على ثلاثة محاور تتمثل في الاستغلال الملائم للموارد الطبيعية ، واحترام الأصالة السوسيو- ثقافية للجماعات المضيفة ، والتوزيع العادل للإمتيازات السوسيو إقتصادية .

وستعمل مجموعة من مستوى عالي على وضع تصور حول السياحة الجماعية بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يخلد اليوم السبت تحت شعار ” السياحة والتنمية الجماعية “.

وسيشارك في هذا الحدث الدولي وزراء السياحة وخبراء دوليون بالإضافة إلى مسؤولين عن إعداد سياسات في مجالات السياحة والتنمية عبر العالم .

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

noureddine منذ 7 سنوات

فالسياحة المغربية تحتاج لواسئل الترفيه لان السائح لا يقصد المغرب ليجلس في غرفته بل يجب خلق فضائات في كل المدن مشابهة لفضاء جامع الفنا وفضاءات خاصة بالتحف والمقتنيات الاثرية وفضاءات ثقافية ومهرجانات دائمة يفلعهاوينشطها فنانون ومبدعون شباب وعلينا أن نخلق فضاءات للشباب المبدع الذي يريد أن يظهر مواهبه وفنه للجمهور العريض الذي يخرج ليتفاعل مع هذه الفضاءات وينشط الحركة التجارية ويخلق وظائف شبه دائمة. فالسياحة يمكنها أن تستوعب أكثر من القطاع الحكومي إذا تم تنشيط وتفعيل المجال بشكل احترافي ولا ننسى المد الشاطئي الكبير الذي يستغله أصحاب السيارات عند غروب الشمس فهذا مكان يمكن للدولة أن تجني منه أموالا وتوظف فيه طاقات كثيرة إذا ما أطر بشكل استثماري على طول الساحل من القنيطرة وحتى الجديدة . نحن مع اللاسف نفتقر للافكار والابداع ونبقى نصيغ كلاما لن يساهم في خلق وظائف ولا في اثراء المناخ السايحي للبلد وستبقى السياحة لمن هم قادرون على دفع 600درهم للغرفة في لليلة الواحدة ولمن يمتلكون البطائق البنكية في دولة جل شعبها على قد الحال.

noureddine منذ 7 سنوات

كلام جميل طيب اين البنية التحتية المتكاملة لهذه المناطق أين الامن والامان أين المواصلات الجيدة وأين العنصر البشري المؤهل للعمل في هذا القطاع. فإذا نظرنا لتركيا مثلا نجد ريفها أجمل من مدنها من الناحية البنيوية ونجد التأطير السياحي مرتبط والاهداف السياحية للبلد ونجد كل ما يخدم السائح من أمن وأمان وتنقل وخدمة نظيفة مراقبة تلتزم بالشروط الصحية والبيئية. فعندما نتكلم هكذا كلام يحثم علينا التواصل والتفاعل والتناغم بين كل الوزارات بدون استثناء كون السياحة صناعة تستوجد ضخ اموال نقدية وعناصر بشرية مؤهلة لنستنتج المردودية المبتغات من هذا المجال. لكن هناك أفكار يجب العمل عليه بإشراف الوزارة. وهي الاستثمار في المجمعات الايوائية المتوسطة ومن بينها المخيمات المجهزة بكل ما يحتاجه المسافر أو السائح . يجب على الدولة أن تعطي النماذج الاستثمارية ثم تعممها للخواص لمن يريد الاستثمار مع التقيد بكل الشروط والبنوذ للحفاظ على كل المكتسبات.