عين فرنسا لا تغمض عن مراقبة إسلاميي المغرب معتدلين وراديكاليين في الحكومة كما في المعارضة. وهكذا جاء إلى المغرب الأسبوع الماضي، الباحث الفرنسي جيل كيبل المتخصص في الجماعات الإسلامية في المغربي العربي إلى الرباط، إذ اجتمع مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورفيقه وزير الدولة عبد الله بها
كما التقى كيبل، الذي يعتبر أحد مهندسي سياسة الدولة الفرنسية إزاء الظاهرة الإسلامية، بالرئيس الجديد لحركة التوحيد والإصلاح، عبد الرحيم الشيخي.
كما التقى الباحث الفرنسي بآخرين من جماعات واتجاهات إسلامية أخرى. وفي كل لقاءاته كان كيبل، الذي يتقن العربية، يسأل عن مآلات الربيع العربي وعن موقف الإسلاميين من التعايش مع النظام الملكي، وعن مغاربة «داعش» وعن الأصولية في صفوف مغاربة فرنسا وغيرها من الاسئلة التي تكشف هواجس باريس في هذه المرحلة.