ما إن انطلق قصف التحالف الدولي على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة سابقا بـ«داعش»، حتى أطلقت دولة البغدادي استنفارا عالميا من أجل خروج جميع الخلايا النائمة وكل الأفراد المتعاطفين مع داعش، في كل بقاع العالم. النداء أطلقته داعش قُبيل القصف بيوم واحد، من أجل ما سمّته «الدفاع عن الدولة الإسلامية». وتضمن النداء دعوة إلى كل «موحد للدفاع من مكانه حيثما كان»، وأمرت اللجنة العامة لداعش في نداء تتوفر «أخبار اليوم» على نسخة أصلية منه، كل متعاطف مع داعش، بالبدء في تنفيذ جرائمه ضد من سمتهم «جنود وأنصار الطواغيت وعسكرهم وشرطتهم وعناصر أمنهم ومباحثهم وعملائهم».
ويحرض النداء كما تبين صيغته على قتل المواطنين الأمريكيين والفرنسيين وعموم الأوروبيين، وكافة رعايا الدول التي تحالفت ضد داعش، دون أن يستثني مدنيا أو عسكريا، مستندا إلى أن التكفير، حسب داعش، مبرر للحرب. وأن مال هؤلاء حلال على المسلمين، ودماءهم مهدورة مُستباحة، مستشهدا بآيات قرآنية خارج أسباب نزولها وسياقها كمبرر لقتل الأبرياء والمدنيين في أية بقعة كانوا على الأرض.
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم