هاجم الشيخ المغراوي أتباع « الحداثة » والداعين إلى إعمال العقل بطريقة عمياء في تفسير النصوص وعدم الانصياع لما جاءت به السنة اجمالا. وخصص الشيخ السلفي، جزءا من محاضراته التي ألقاها بمدينة تزنيت نهاية الاسبوع المنصرم، للحديث عن التكفير الذي صنفه في خانة « الامور الخطيرة »، والتي لا يجب أن تصدر إلا عن عالم يحتاج في ذلك إلى العلم الواسع والتمكن الكامل في الفقه والسنة والاصول والحديث حتى يتهم به الاخر. [related_post]
واعتبر الشيخ المثير للجدل ان كلمة « التكفير » تحمل عمقاً خطيرا لا يجب أن يخرج إلا من فم أهل العلم والدراية، فتكفير الانسان، يقول « تترتب عليه امور أخرى، أهمها حرمانه من الارث وعدم غسله في حال وفاته، وتطليقه من زوجته فور اعلان كفره »، مما يحتم على كل إنسان توخي الحذر في نسب هذه الصفة، ولو من باب الاستهزاء بشخص آخر.
وأشار المغراوي إلى أن الحركة التي ظهرت لدى بعض المفكرين المغاربة، بدعوى الحداثة، حيث شرعوا يطعنون في النصوص القرآنية والنبوية، ويستهزؤون بالملة والدين، ويصفون كل متشبث بالسنة بصفات الاستهزاء والاستخفاف، فكل هذا يدخل، في نظره، في خانة الكفر بدون علم، ويجب ان يحذر الانسان من الوقوع فيه لانه قد يكون بالقول والفعل والقلب.