أكد عادل رشيد، الأخصائي في طب التجميل، أن عملية تكبير الصدر التي تجرى في المغرب لا خوف منها، لأن المادة التي يتكون منها السيليكون الذي أثار فضيحة كبرى في السنوات الأخيرة في فرنسا، منعت وزارة الصحة دخولها إلى المغرب.
وكانت فضيحة زراعة السيليكون الصناعي قد انتقلت من فرنسا إلى 65 دولة، بينها المغرب، قبل أن تعمل وزارة الصحة لطمأنة المغربيات اللواتي أجرين عمليات تكبير الصدر في المغرب. وبالمقابل، دعا العديد من أطباء التجميل كل امرأة قامت بتكبير ثديها بفرنسا أن تخضع للفحوصات، مطالبين إياهن بإزالة السيليكون قبل أن يتطور الأمر إلى السرطان.
وبالرغم من حظر السيليكون في الأسواق، إلا أن القضية عادت وتفجرت من جديد بعد أن دعت السلطات الفرنسية كل من وضعن هذا النوع من الحشوات لتكبير الثدي لإجراء عمليات لنزعها في أعقاب تسجيل حالتي وفاة، وإصابة ثماني حالات بسرطان الثدي.
وسجلت وزارة الصحة الفرنسية، حوالي 30 ألف سيدة فرنسية خضعن لهذه العمليات، وآلاف مثلهن في دول أوروبية أخرى مثل إسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا.
وكانت أكثر من 65 دولة قد استوردت تلك المادة من الشركة الفرنسية، وأغلب المستوردين من أمريكا الجنوبية، حيث يتم استهلاك أكثر من 50 في المائة من مجموع إنتاج الشركة، المقدر بمائة ألف حشوة سنوياً، خصوصاً في البرازيل وفنزويلا وكولومبيا والأرجنتين.
[youtube id= »f53InZnXF50″]