بركان على صفيح ساخن.. وصراع السلطة والمجلس يمتد إلى الجمعيات

30 سبتمبر 2014 - 23:34

تعيش مدينة بركان منذ بروز الصدام بين السلطة الإقليمية ومجلس المدينة حول أرض الدولة (حوالي 50 هكتارا)، التي كان العامل قد وافق على تفويتها إلى أحد الخواص في إطار عقد تسوية، حالة من الاحتقان، بين المؤيدين للسلطة وبين المعارضين لها والمنحازين إلى المجلس.
فبعد وقفة المستشارين الجماعيين التي جاءت تتويجا لقرار الاستقالة من المجلس، احتجاجا على قرار العامل، تلتها وقفة احتجاجية وصفت بالكبيرة قادتها العشرات من الجمعيات نادت برحيل المجلس وبقاء العامل، تستعد العشرات من الجمعية هذه الأيام للخروج إلى الشارع والاحتجاج أمام مقر العمالة للمطالبة برحيل عامل الإقليم مجددا.
المحتجون يقولون بأن احتجاجاتهم المقبلة لا علاقة لها بالصراع الدائر بين المجلس والسلطة، في هذا السياق يؤكد أمين بولغالغ، رئيس جمعية الطلائع إحدى الجمعيات المشاركة في الوقفة الاحتجاجية المقررة يوم الجمعة المقبل، أن الوقفة التي تعتزم القيام بها أكثر من 40 جمعية، فرضها واقع المدينة والإقليم المزري. وحمّل نفس المتحدث في تصريح ل”اليوم24″ مسؤولية هذا الواقع لعامل إقليم بركان عبد لحقال حوضي، حيث قال بأنه هو المسؤول عن تعثر مشروع الحزام الأمني لحماية بركان من الفيضانات، وتعثر مشروع المحطة الطرقية، وغيرها من المشاريع.
من جانبه كشف مصدر مطلع من عمالة وجدة، أن الوقفة المقررة وراءها أحد المستشارين، وتأتي في سياق شد الحبل بين المجلس والعمالة، قبل أن يؤكد بالقول: “لقد زال المشكل الذي كان سببا في الخلاف بين المجلس والعمالة، بإعلان وزير المالية من البرلمان تراجع الوزارة عن قرار تفويت الأرض، لذلك من غير المفهوم استمرار هذه الاحتجاجات”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حسن البركاني منذ 7 سنوات

مقال ضعيف جدا وينقصه العديد من المعطيات..