الاستقلال والاتحاد يطالبان بإشراف القضاء على الانتخابات

30 سبتمبر 2014 - 21:00

قدم حزبا الاستقلال والاتحاد الاشتراكي مقترح قانون حول الانتخابات، يدعو إلى إشراف القضاة عليها، واعتبرا ذلك «خطوة حاسمة على طريق الشفافية والديمقراطية». وينص المقترح على إحداث هيئة وطنية للانتخابات تتوفر على الاستقلال المالي والإداري، ويشرف قضاة المملكة على إدارتها، حيث نص المقترح على انتخاب الهيئة الوطنية رئيسا لها ونائبه لمدة ست سنوات، ويمنع عنهما خلال فترة رئاستهما الهيئة تولي أي منصب عام أو خاص أو مزاولة مهنة أو الانتماء إلى مؤسسة تعليمية أو علمية أو ثقافية أو تجارية أو مهنية.

وتتألف الهيئة من ثلاثة رؤساء للغرف بمحكمة النقض، ينتخبون من طرف مستشاري المحكمة عن طريق التصويت السري، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء مشهود لهم بالكفاءة والتجرد والنزاهة تنتخبهم نقابة المحامين بالمغرب من بين أعضائها، وعضوية رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، ورئيس مؤسسة الوسيط، ورئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، ورئيس المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، ورئيس هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز، كما تضم اللجنة ممثلا عن كل حزب سياسي مرخص له.

وطالب المقترح باستبعاد وزارة الداخلية من تقطيع الدوائر الانتخابية، وكذا الدعم العمومي المخصص للأحزاب الذي اقتُرح من أجله إجراء تنسيق بين الهيئة ووزارة المالية، ومراقبة الحملات الانتخابية، حيث خول المقترح الهيئة الإشراف على الفضاء العام وعلى توزيع جدول زمني بين الأحزاب في استعمال الإعلام العمومي باتفاق مع الهاكا.

 التفاصيل  في عدد الغد من اخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ifolki hassan منذ 7 سنوات

لقد وصلتني رسائل عدة من بعض الاصدقاء يستفسرون لمادا هادا التعاطف مع العدالة والتنمية وقد اخترت ان اكتب مقالي هدا كي ارد عليهم .عن هدا التعاطف مع الغدالة والتنمية ومع هده الحكومة الحالية ومع وزرائها سوف افسره بكلمات وكي اكون دقيق مع كل من يقرأ هدا المفال هو اني لحد الان لست متحزب مع اي كان . اولا لحد الان يعني السنتين وتسعة اشهر مند تولي هده الحكومة لم يجد اي من اقلام الصحافيين اي ملف فساد بخصوص وزراء العدالة والتنمية وكدالك احترمت هده الحكومة لاني بدات ارى تغيرات بالادارات وطريقة استقباله للمواطنين باحترام تام ليس كما عاهدته من قبل ولقد تفاجئت امس باحدى المقاطعات القائد بابه مفتوحا يمكن ان يدخل اي كان وفي اي وقت ويطلب منك الجلوس فبل ما تبدأ الاستفسار او الطلب بدأت اسمع بإيقالات لقضاة بالمحاكم ومدراء بالوزارات ومسؤولين بالامن ومنع مسؤولين كبار من السفر الى الخارج وفي امكان اي مواطن يتم استقباله من طرف اي مسؤول على شأنه او صغر اصبح للكل حرية التعبير ولكن باحترام طبعا اصبحنا نرى الصحافة تتكلم بكل حرية وليس كما في السابق ويحق لهم التكلم في اي كان مسؤول او وزير ولكن للاسف بعض الصحف بدأت تبيع الاخبار المغلوطة للدين يدفعون اكثر او ممولينهم بالاصح وينحازون لبعض الاخزاب او جهات فساد معروفة ولكن بفضل هدا الفضاء اي التواصل الاجتماعي الفايس او تويتر اصبح الكل مفضوح واصبح الكل فاهم اللعبة كما ينبغي ويعرف من يبيع ومن يشتري ومن يستفيد من هده الاخبار المغلوطة احترمت وزراء العدالة والتنمية لانهم عندما تلتقيهم يحتضنوك بالحفاوة وليس كالوزراء السابقين الدين عندما تحاصرهم يفتحون زجاج النافدة خمسة سنتي ويتكلم معك بقفاه كأنك ستعاديه بوباء واحترمتهما ايضا لما ارى رئيس الحكومة او الوزراء الاخرين يلبسون اللباس العادي ويجلسون في مقاهي عادية جدا ولا يخافون من احد لانهم ليس لديهم مايخافون بشانه ويفتخرون بان الشعب هو الدي اختارهم وليس بشراء الدمم واستعباط الشيوخ والمفدمين وجهل بعض السكان بحقوقهم وتخوفهم من ان يسلبوها لهم والان اصبح كل الفاسدين واصحاب البطون المنفوخة بهضم حقوق المواطنين بفضل هده الحكومة اصبحوا يحسون بسحب البساط من تحت اقدامهم وان الاتي ليس لهم انما عليهم وكي اكون منصفا مازال الكثير من العمل لهدا البلد العظيم وكدالك ان هده الحكومة ليست لها عصاة سحرية يمكن ان تحقق الكل ويجب ان نعرف ان المغرب ليس دا اقتصاد يحسب له حساب اقتصادنا ياسادة مبني على مداخيل الفلاحة والسياحة والفوسفاط وعائدات الجالية المفيمة بالخارج كما لا ننسى ان جل دول العالم تعيش في ازمة خانقة اقتصادها مضاعف لاقتصادنا نحن وخير مثال اسبانيا واليونان وايطاليا والولايات الامريكية نفسها ويجب ان اقول كلمة حق في رئيس الحكومة بمغامرته بهدا الحزب عندما عزم على اصلاح صندوق التقاعد وصندوق المقاصة لولا حبه لهدا البلد لما غامر بدالك وكان يمكن ان يغض الطرف حتى تنتهي ولايته الحالية والمقبلة كما فعلوا الحكومات السابقة ولكن المشكل الاساسي الان هو اين البديل لهده الحكومة في ضل هده الوجوه القديمة الجديدة بجل احزاب المعارضة وهل يمكن ان نتق فيهم مرة اخرى??????'' . . ...