تيار الزايدي يخير لشكر بين التنحي أو «الانشقاق»

01 أكتوبر 2014 - 18:45

في تطور مثير داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خير تيار الانفتاح والديمقراطية، الذي يرأسه البرلماني أحمد الزايدي، الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، بين التنحي عن رئاسة الحزب أو أن يبحث التيار عن بديل تنظيمي، في إشارة إلى احتمال الانشقاق عن الحزب.

مصادر «أخبار اليوم» رجحت أن يكون الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الذي قرر بشكل مفاجئ، أول أمس وبعد طول غياب، عقد مؤتمره الوطني قبل نهاية شهر دجنبر المقبل، مع إبقاء اللجنة التحضيرية مفتوحة في وجه بعض الفعاليات السياسية التي تؤمن بمبادئ الحزب -كما جاء في بلاغه- قد يكون هو الوجهة المفضلة لمعارضي لشكر.

وفي انتظار رد قيادة الاتحاد، قرر المجتمعون، أول أمس ببيت الطيب منشد، قطع العلاقات مع الكاتب الأول إدريس لشكر، الذي اعتبره الاجتماع أنه فقد ما تبقى من شرعيته التنظيمية، وعدم التعامل معه كرئيس الفريق، رغم أن لشكر اقترح -تقول مصادر حضرت الاجتماع- على تيار الزايدي تسمية منسق للفريق، وإمهاله شهرين لتسليم سلطة رئاسة الفريق البرلماني لحزب الوردة لرئيس متوافق حوله.

وتعليقا على ذلك قال إدريس لشگر، الكاتب الأول للاتحاد، «إن ما يروج مجرد شائعات والقواعد التي ألتقيها تساندني والاتحاد بخير».

 التفاصيل  في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

البيضاوي منذ 7 سنوات

على ادريس لشكر يسلم مفاتيح الحزب للذين يستحقونه ويذهب عند شباط لأن الشن سيوافق طبقه