قدم المغرب، أمس في لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن بالأمم المتحدة، استراتيجيته لمحاربة الإرهاب. وحسب ما رشح من كلمات ياسين المنصوري، مدير مديرية الدراسات والاستعلامات «لادجيد»، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وناصر بوريطة، الكاتب العام لوزارة الخارجية، فإن هذه الاستراتيجية تقوم على التحكم في التأطير الديني، والتعاون الاستخباراتي، ومبادرة التنمية البشرية لقطع الطريق على استغلال الفقر.
أحمد التوفيق شرح خطة المغرب القائمة على التحكم في الشأن الديني، من خلال تكوين الأئمة، وعدم السماح لأي كان بإلقاء خطب دينية ما لم تسمح له وزارة الأوقاف بذلك. وفي حوار أجراه التوفيق مع إذاعة الأمم المتحدة، قال: «إن ما يجعل التجربة المغربية مميزة هو أنها قائمة على نظام سياسي يقوم على إمارة المؤمنين، حيث يتعاقد الملك والشعب على حماية خمسة مبادئ كبرى، هي: الدين، حياة الناس، العقل، المال والأعراض»، مشيرا إلى أن علماء المغرب يراقبون مدى التزام أمير المؤمنين بهذا العقد. وأكد التوفيق أن تجربة المغرب تجعل من المتجاوز تطلع البعض إلى إنشاء دولة إسلامية تحكم شرع الله، مشيرا إلى أن «الحكومة المغربية تصدر قوانين لها شرعية ما لم تتعارض مع قطعيات الشرع، تحت إشراف أمير المؤمنين». وذكر بقول الملك محمد السادس خلال خطاب حول مدونة الأسرة: «أنا لا أحلل حراما ولا أحرم حلالا».
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم