هل تجنب مزوار سقطة العثماني أم تم إقصاؤه؟

01/10/2014 - 20:12

خلت لائحة الدول المشاركة في العشاء السنوي الذي ينظمه معهد السلام العالمي بنيويورك، تزامنا مع انعقاد دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، من اسم المغرب خلافا للسنوات الماضية، حيث كان ضمن الدول العربية التي تشارك في هذا العشاء رغم حضور مسؤولين إسرائيليين.

فبعد الضجة التي خلفها حضور وزير الشؤون الخارجية السابق، سعد الدين العثماني، عشاء السنة الماضية إلى جانب وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني؛ جاءت لائحة الدول التي أعلن المعهد مشاركتها في عشاء هذه السنة خالية من المغرب، فيما حضر إلى جانب ليفني، مساء الاثنين الماضي، وزراء عدد من الدول العربية، من بينها مصر والأردن اللتان ترتبطان بمعاهدات سلام مع إسرائيل، وكل من الإمارات العربية المتحدة ولبنان، بالإضافة إلى تركيا… فيما خيم موضوع الحرب الدولية على تنظيم داعش على مناقشات هذا العشاء المغلق، الذي أثار غياب المغرب عن أطواره تساؤلات حول ما إن كان مزوار تجنب السقوط في الضجة التي أثارها حضور سلفه العثماني، أم إنه مظهر آخر من مظاهر إقصاء المغرب من التحركات الدولية ضد داعش.

شارك المقال