عاد البنك الدولي من جديد لتمويل الشرط الثاني من مشروع تطوير مجمع الطاقة الشمسية بمدينة ورزازت، بعدما دعَّم ماليا إعداد الشطر الأول من المشروع سنة 2011 بعد سنتين من الإعلان عن إنجازه.
وساهم البنك الدولي بمبلغ 519 مليون دولار، قصد الرفع من القدرة الإنتاجية لأول مجمع للطاقة الشمسية بالمملكة، خلال ساعات الذروة في الاستهلاك.
وعلاوة على البنك الدولي، تساهم العديد من المؤسسات المالية العالمية في تمويل إنجاز المشروع الذي تسهر عليه الوكالة المغربية للطاقة الشمسية « مازن »، يتقدمها البنك الإفريقي للتنمية، والبنك الأوروبي للاستثمار، ثم المفوضية الأوروبية، والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة « كاي إف دبل يو » الألمانية.
وتتسارع مؤسسات مالية أخرى وفاعلون اقتصاديون عالميون، إلى تمويل المشروع الطموح للمملكة، لما له من أهمية قصوى في مجال الطاقات المتجددة، حيث أعلن « جوليان تواتي » مدير التنمية المسؤول عن القطب الإفريقي لصندوق الاستثمارات المتخصصة في البنيات التحتية العمومية « ميريديام »، أن الصندوق يعتزم تمويل مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية المتجددة بالمغرب
وقال « تواتي » في حوار له مع المجلة الفرنسية « لوزين نوفيل » في عدد يوليوز الماضي، إن الصندوق حدد مختلف المُحاورين الذين سيبحث معهم طرق التمويل، من بينهم وكالة « مازن » المكلفة بالمشروع، والمكتب الوطني للماء والكهرباء.
وأضاف أن الصندوق يسعى إلى نسج شراكات مع مجموعات صناعية كبرى بالمغرب، من أجل مصاحبتها، وتطوير فرص الاستثمار بها بشكل مشترك.
ويهدف مشروع إنتاج الطاقة إلى تعزيز الاستقلالالطاقي للمغرب، ويشمل مخطط إنجازه عدةمحطات لإنتاج الكهرباء من مصدر شمسي، بكلفة مالية تصل إلى 9 ملايير دولار أمريكي،حوالي 72 مليار درهم مغربي، ما سيمكن المغرب من إنتاج حوالي 2000 ميكاواط منالكهرباء في أفق سنة2020.