أجلت شركة نقل المدينة في الدار البيضاء العمل بالنظام الجديد لتذاكر الحافلات، حيث ستنتقل من تذاكر ورقية إلى إلكترونية، بعدما كان مقررا انطلاق العمل بالنظام الجديد اليوم الجمعة.
وكشف يوسف الودغيري الادريسي، مدير الموارد البشرية، بنقل المدينة في تصريح لـ »اليوم24″، أن الإدارة قررت تأجيل العمل بالنظام الجديد إلى ما بعد عيد الأضحى، وتبعا لذلك سيتم تأجيل العمل بالغرامة الجديدة التي ستفرض على كل راكب لا يزال يعتمد في رحلاته على التذاكر الورقية..
وأردف المتحدث نفسه، أن رحلات النقل لن تعرف أية زيادة في ثمن الرحلات كما تم الترويج لذلك، لكن في المقابل سيتم فرض غرامة درهم واحد على كل شخص لا يتوفر على التذكرة الالكترونية ويعتمد على التذكرة الورقية.
وأكد الودغيري، أن اعتماد نظام التذاكر الإلكترونية هو من أجل ربح الوقت وتجنب العرقلة التي تتسبب فيها عملية شراء التذاكر داخل الحافلة، الأمر الذي ينعكس على جودة خدمات شركة نقل البيضاويين.
ودعا المتحدث نفسه جميع البيضاويين الذين يعتمدون في رحلاتهم على الحافلات إلى الإسراع في اقتناء التذاكر الالكترونية المجانية، والتي يتم تعبئتها في أول الأمر بـ50 درهما قابلة للاستعمال مباشرة، على أن تظل قابلة للتعبئة بعد ذلك ابتداء من عشرين درهما من أية وكالة تجارية تابعة لنقل المدينة.
وعن تفعيل قرار إدماج خط حافلات نقل المدينة مع خطوط الترامواي، أكد الودغيري « منذ يناير الماضي ونحن نحاول تفعيل التذكرة الموحدة بين خطوط الترامواي وحافلات نقل المدينة، لكن الأمر لا يزال مؤجلا في انتظار قرارات مجلس المدينة، والمتعلقة أساسا بالطريقة التي سيتم بها بيع البطائق الموحدة بين وسيلتي النقل، هل عن طريق تحديد مدة زمنية للانتقال في الوسيلتين أو تحديد خط الإنطلاق والوصول، وأيضا هل ستشمل البطاقة ثمنا موحدا بين الترامواي والحافلة أم أن الثمن سيكون متباينا ..كلها تساؤلات تساهم في تعثر تفعيل قرار الإدماج ».
وأردف المصدر ذاته « تقنيا كل حافلات نقل المدينة جاهزة مائة في المائة منذ يناير الماضي لتفعيل هذه الإجراءات ».