بعد مبادرة « يوم السخط » التي دعا إليها نشطاء « الفايسبوك » ببركان، خرج بعد زوال أمس الجمعة 3 أكتوبر العشرات من نشطاء المجتمع المدني للاحتجاج أمام مقر عمالة بركان، للمطالبة برفع التهميش على المدينة. الوقفة التي دعت إليها أكثر من 40 جمعية تنشط بمدينة البرتقال، حملت جزء من المسؤولية حول ما ألت إليه الأوضاع بالمدينة إلى عامل بركان، أكثر من ذلك رفعوا شعارات تطالب برحيله عن العمالة.
هذا ويقول المحتجون أن المدينة بحاجة إلى مجموعة من المشاريع الحيوية التي طال انتظارها، كالمحطة الطرقية التي لم تخرج إلى الوجود إلى يوم الناس هذا، رغم الوعود الكثيرة التي تلقوها من السلطات، بالإضافة إلى الحزام الأمني الذي تتطلع إليه الساكنة لحماية مدينتها من خطر الفيضانات.
المشاركون في الاحتجاجات وسعيا إلى إبعاد تهمة أن احتجاجاتهم تحركها أطراف بمجلس بركان المتصارع مع العامل، كشفوا بأن هذه الاحتجاجات ستعمم لتشمل مختلف الإدارات، وأن المعني بها ليس العامل وحده، وإنما جميع المسؤولين على تدبير شؤون المواطنين بما فيهم المجلس البلدي.
هذا وتعيش المدينة موجة استقطاب كبيرة منذ اندلاع الصراع بين عمالة بركان والمجلس الجماعي، صراع مرده إقدام العامل على الموافقة على تفويت أزيد من 50 هكتارا من « الاحتياط الاستراتيجي »، إلى أحد الخواص في إطار عقد تسوية، قبل أن تتراجع الدولة عن هذا القرار، لكن رغم ذلك استمر الصراع واحتدم في الآونة الأخيرة، وتتوقع مصادر مطلعة أن يستمر لوقت أطول ويأخذ أشكال متعددة.