بعد توقيع عقود الاستثمار الخاصة بمحطة توليد الكهرباء بآسفي منذ أسابيع، كشفت شركة محاماة بريطانية أنها وفرت استشارات خاصة لتمويل هذه المحطة بشكل « إسلامي مبتكر. »
الشركة الدولية المتخصصة في مجال المحاماة والاستشارة القانونية، « كليفورد تشانس »، أكدت اول امس الخميس أنها قدمت استشارات لتمويل مشروع بناء أكبر محطة كهرباء عاملة بالفحم في المغرب، والتي من المنتظر أن تغطي ربع حاجة البلاد من الطاقة، بطريقة إسلامية « مبتكرة وغير مسبوقة » تقوم على دمج « الاستصناع » و »الوكالة »، حسب ما أورد موقع قناة « سي إن إن » الأمريكية.
وأكدت الشركة البريطانية أنها قدمت نصائحها لكل من « ناريفا القابضة » المغربية و »GDF سويز » والفرنسية وميتسوي اليابانية حول التمويل الذي تبلغ مدته 18 سنة. وتابعت الشركة بالقول إن جزءا من التمويل جاء عبر هيكلة خاصة وفرها البنك الإسلامي للتنمية، وتمثل التحدي في صعوبة إسناد التمويل على أساس عقود « الإجارة والوكالة » بسبب طبيعة المشروع المشترك بين القطاعين العام والخاص، ما دفع نحو توفيره عبر هيكلية فريدة من نوعها وغير مسبوقة تقوم على دمج « الاستصناع والوكالة. »
وكان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قد ترأس قبل أسابيع مراسم التوقيع على عقود الاستثمار المتعلقة بمشروع المحطة الحرارية لآسفي ،التي تعتبر أكبر محطة كهربائية ستنجز بالمغرب بقدرة إجمالية تصل إلى 1386ميكاواط، حيث ستوفر إنتاجا سنويا سيمكن من تغطيـة حوالي 25 % من الطلب الوطني على الكهرباء بحلول سنة 2018 .و يصل حجم الاستثمار المتعلق بهذا المشروع إلى 2,6 مليار دولار أمريكي.