يبدو ان محمد اليازغي، الوزير السابق والكاتب الاول السابق للاتحاد الاشتراكي، مازل في نفسه الكثير من اللوم والعتاب للوزير الاول السابق ورفيقه في الحزب عبد الرحمان اليوسفي، فرغم مرور اكثر من عشر سنوات على انسحاب اليوسفي من الحزب والسياسة احتجاجا على عدم احترام القصر للمنهجية الديمقراطية والرجوع الى الخيار التيكنوقراطي سنة ٢٠٠٣ ، فان اليازغي رجع في حوار مع جريدة المساء، اول امس، وحمل اليوسفي مسؤولية عدم الكفاءة في التفاوض مع الحسن الثاني والتفريط في وزارات مهمة ( وزارات سيادة ) مثل الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزارة الخارجية والعدل، حيث يرى اليازغي ان هذه الوزارات سبق له ان تفاوض مع الحسن الثاني على حيازتها من قبل الكتلة الديمقراطية في عرض التناوب الاول الذي فشل، لكن اليوسفي لما رجع من منفاه الاختياري في كان فرط في هذه الوزارات، حيث ذهبت الى التيكنوقراط في حكومة التناوب التوافقي سنة ١٩٩٨ .
من جهة اخرى، حمل اليازغي للوزير الاول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي المسؤولية عن توقيف مجلة لوجورنال في سنة ٢٠٠١ واعتبر ذلك خطا ارتكبته الحكومة ويتحمل فيه اليوسفي المسؤولية.
شريط الأخبار
عادل تاعرابت يعلن اعتزاله كرة القدم
الكرة الذهبية 2026.. الكشف عن المرشحين لجائزتي أفضل مدرب وأفضل ناد
الغفولي يشعل أجواء روتردام في حفل فني رفع شعار « كامل العدد »
« حاكم لازون »… عندما تتحول الانتخابات وأسئلة الواقع إلى مادة للضحك الساخر
الداخلة: توقيف ثلاثة أشخاص لاشتباه تورطهم في حيازة وترويج الكوكايين والشيرا والأقراص المهلوسة
« توت الأرض » يمثل المغرب في سباق الأوسكار الـ99
وفاة تلميذ داخل ثانوية بأيت ملول بعد إصابته بوعكة صحية مفاجئة
العيون: توقيف شخص بحوزته 26 غراما من الكوكايين
وفاة الحاج « يوعري » والد سفيان رحيمي وأحد الوجوه البارزة في أسرة الرجاء
لجنة مختلطة تتفقد جاهزية ملعب الحارثي استعدادا لاحتضان مباريات الكوكب المراكشي
اليازغي يصفي ما بقي له من حساب مع عبد الرحمان اليوسفي
06/10/2014 - 12:13