وجه المفكر الفلسطيني وعضو الكنيسيت السابق عزمي بشارة نقدا لاذعا للتكنوقراط في العالم العربي، واصفا هذه الفئة « بالانتهازية التي تمكنت من العيش في ظل الاستبداد والقمع ».
وأكد بشارة في مقال له نشر اليوم بجريدة « العربي الجديد »، أنه لا يمكن إقامة ديمقراطية تمثيلية من دون تنافس بين أحزاب سياسية لها اجتهادات بشأن كيفية إدارة شؤون الدولة اقتصاديا وسياسيا، وأن « القوى السياسية العربية عجزت عن الاتفاق على قواعد إدارة الحياة السياسية بشكل ديمقراطي، وعن احترام تشكيل حكومات بالأغلبية، أو التوافق والوحدة الوطنية، وغالباً ما طرحت حكومات التكنوقراط مخرجاً اضطراريا ».
وأرجع المفكر الفلسطيني هذه الوضعية، لما أسماها « بأنانية الأحزاب لدرجة تفضيل غير الحزبيين على الاتفاق بين الحزبيين؛ وهو أمر يمكن اعتباره ذما للتحزب وحطاً من شأنه، بقرار من الحزبيين أنفسهم ».
وأفترض ذات الكاتب أن التكنوقراط هم بمثابة خبراء لدى من ينتخب للحكم، وأنهم « بحكم التعريف يديرون ولا يحكمون، وينفذون القرار ولا يصنعونه ورفعهم إلى مستوى صنع القرار هو ارتداد عن الديمقراطية التمثيلية ».
واستطرد الكاتب بالقول إنه كلما تغلغل الانتهازيون في الأحزاب السياسية، كما « يتسرب إليها جهلة يدّعون الخبرة، مؤهلهم الوحيد أنهم غير حزبيين، وكفاءتهم أنهم لم يتخذوا موقفًا في حياتهم ».
ولهذه الأسباب حسب عزمي بشارة، غالباً ما تفشل حكومات التكنوقراط في مجال خبرتها بالذات لأن « أصحابها يقتصرون على التنفيذ لا صنع القرار وحساباته ».
شريط الأخبار
« زنقة مالقة » على القناة الثانية بعد نجاحه في المهرجانات
توقيف 3 أشخاص بعد تسببهم في إنهاء حياة شخص بإنزكان
توقيف عصابة للنصب على محلات بيع التجهيزات المنزلية بأكادير
« ميال »… مغامرة عائلية تنطلق من الصحراء إلى شاشة السينما
الرسوم المتحركة المغربية تكسب رهان العالمية عبر TV5MONDE
كتاب وائل حلاق حول « قصور الاستشراق » موضوع لقاء علمي بالرباط
أكثر من 300 ألف زائر.. مهرجان كناوة يختتم دورته الـ27
اكتظاظ مواقف السيارات يؤرق زوار مهرجان كناوة
بسبب حوادث متكررة..جمعية تطالب بإنقاذ سكان « أولاد امطاع » بتمارة من تقاطع طرقي خطير
كليل يفتح صفحة فنية جديدة بعنوان « Montana » تمهيداً لألبومه « Ghost Mode »
بشارة: التقنوقراطي العربي انتهازي ويقدم نموذجا مضادا للمثقف!
06/10/2014 - 22:30