الدولة تخشى النتائج العكسية لمنتدى حقوق الإنسان

07 أكتوبر 2014 - 17:37

على بعد حوالي شهرين من انعقاد أعمال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، لا تخفي أطراف في الدولة، بما في ذلك جهات في الحكومة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تخوفها من نتائج عكسية للملتقى الذي من المنتظر أن يشهد، انطلاقا من 27 نونبر المقبل، مشاركة بوليساريو الداخل والخارج وأنصار المثلية الجنسية، إضافة إلى الجمعيات المغربية التي تتعرض داخليا للمنع والتضييق منذ أشهر.

وكشف مصدر جيد الاطلاع من داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لـ«أخبار اليوم»، أن المنتدى العالمي بمراكش سيطرح تحديات على الدولة بخصوص قدرتها على استيعاب كل الأصوات المنتقدة والمعارضة داخل منتدى بلغ عدد المدعوين إليه 5000 شخص، منهم ممثلون عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إضافة إلى المنظمات الدولية والمنظمات الإقليمية المختصة، مشيرا إلى أن تدبير منتدى من هذا الحجم يطرح مخاوف أمنية وسياسية.

 وأوضح أن من بين أعضاء المجلس من تساءل بجدية عن كيفية التعامل من قبل أجهزة الأمن مع أنصار البوليساريو، خاصة بعد توارد معلومات تفيد بتحرك وتشكل ائتلاف حقوقي أخيرا في إسبانيا، يتكون من فعاليات ومنظمات ونشطاء إسبان من مؤيدي البوليساريو، الذين سينضمون إلى انفصاليي الداخل والخارج، إذ قد يحضر وفد عن البوليساريو بتندوف وكذلك من الجزائر، في الوقت الذي تشتكي جمعيات وطنية، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومنظمة «الحرية الآن»، من التضييق والمنع.

 التفاصيل  في عدد الغد من اخبار اليوم 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الزهراء منذ 7 سنوات

يا سي بوعشرين وضع جبهة البوليساريو اليو في أسوأ أحواله، والنشطاء ملل وقبائل تتقاتل عن الدريهمات والدولار والأورو، إذا كان للبوليساريو من وجود فبسبب غياب إرادة الهجوم من طرف المغرب والهجوم لا يعني المقاربة الأمنية بل الاستراتجية التي تخرج الأمعاء والحقائق لما تبقى من الجبهة.