اتفاقية الصيد البحري تولد عداوة بين الصيادين المغاربة ونظرائهم الأسبان

08/10/2014 - 22:37
اتفاقية الصيد البحري تولد عداوة بين الصيادين المغاربة ونظرائهم الأسبان

منذ تفعيل اتفاق الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والصيادون المغاربة ونظرائهم الأسبان في حالة توتر واشتباكات يومية، في أعالي البحار.

وشهد ساحل قادس يوم الإثنين المنصرم، ما وصفه الطرف الإسباني هجوما من الصيادين المغاربة على نظرائهم الإسبان، بالحجارة والزجاجات الحارقة، مع تبادل سيل من الشتائم لإجبارهم على التراجع من المنطقة التي كانوا يصطادون فيها.

وهو ما كذبته مصادر من البحارة المغاربة في المنطقة، مؤكدة على أن الطرف الإسباني كان هو السباق لاستفزازهم بتوجيه كلمات نابية.

وبالرغم من تنامي الاعتداءات التي يتعرض لها الصيادون المغاربة من طرف نظرائهم الإسبان، اختارت وزارة الصيد البحري المغربية، موقفا محايدا، يمثل في الدعوة إلى التهدئة في انتظار اجتماع يضم الطرفين المتنازعين، لتنظيم عمليات الصياد وتحديد نطاق اشتغال كل طرف.
وكان قد صرح بيدرو مازا رئيس الاتحاد الاندلسي لجمعيات الصيادين باقليم قادس، لوكالة الأنباء الإسبانية، قائلا » إن حدة التوترات ازدادت سوءا في الأيام الأخيرة إلى درجة حدوث اشتباكات لفظية بين صيادي السفن المغربية ونظرائهم في السفن الاسبانية.
وأضاف رئيس الاتحاد الاندلسي لجمعيات الصيادين، أنه أجرى عدة لقاءات الاسبوع الماضي الماضيين مع البحارة ورؤساء جمعياتهم لتدارس الوضع، وقد خلص الاجتماع إلى مطالبة الحكومة الاسبانية إلى ضرورة التدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الوضع الشائك.

 

 

كلمات دلالية

اسبانيا المغرب
شارك المقال