حين وصلت قضية إرث العائلة الملكية إلى محاكم باريس !

08 أكتوبر 2014 - 22:45

خصصت أسبوعية “الأيام”  في عددها الحالي الموجود في الأسواق، ملفا حول رفع الملك الراحل الحسن الثاني لدعوى قضائية في باريس ضد أخت لمياء صالح والدة مولاي هشام.

وجاء في الملف  الذي حمل عنوان “قضية إرث داخل العائلة الملكية تصل إلى محاكم باريس” والذي اعتُمد على المذكرات الشخصية لمولاي هشام الصادرة في أبريل الماضي عن دار النشر الفرنسية “غراسي”، أنه وبعد وفاة مولاي عبد الله نشب صراع حول قضية الإرث،بسبب المجوهرات التي كان يملكها مولاي عبد الله وأهداها قبل وفاته لزوجته.

“كان والدي يجمع المجوهرات، بعضها كان هدايا من طرف رؤساء دول لوالدي، وأخرى كان قد اشتراها عن طريق والدتي في كل من باريس وطهران وبيروت .. كانت والدتي ووالدي معا يتعاطيان لهذه الهواية منذ عشرين سنة، لكن الحسن الثاني كان يريد أن يحصل على هذه المجوهرات، التي كان والدي قد أهداها لأمي، كان الملك يقول أن كل شيء في ملكه ويقول “أنا السيد الذي يملك كل شيء لأن المخزن هو الذي يعطي، وهو الذي يستعيد ما أعطاه””.

ونقل الملف ذاته ما جاء في مذكرات “الأمير المنبوذ” .. “واجه الملك الحسن الثاني مقاومة من منى إحدى شقيقات أمي، حيص قامت بتجميد الخزانة بعد أن زورت توقيع والدتي، لكن الحسن الثاني علم بذلك عن طريق التنصت للمكالمات التلفونية .. أقام الحسن الثاني خبرة على التوقيع، وتلتها متابعة قضائية في محكمة باريس، حيث ستأخذ هذه القضية مجرى يعد سابقة داخل الأسرة الحاكمة، مما سيجعل الحسن الثاني يطلب من والدتي أن تتبرأ من أختها، الشيء الذي رفضته والدتي” يقول مولاي هشام في مذكراته الشخصية.

القضية ستعرف نهايتها سنة 1992 حين كان الملك على وشك السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية، حيث استدعى لمياء صالح والدة مولاي هشام، وأخر إقلاع الطائرة لمدة خمس وأربعين دقيقة إلى حين وصول زوجة شقيقه مولاي عبد الله ليقول لها :”سلمي المجوهرات لأبنائك” تقول أسبوعية “الأيام”

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.