أصدرت محكمة مدينة لييدا التابعة لمحافظة كتالونيا الإسبانية حكما بسجن مغربي لستة وثلاثين عاما، وأداء تعويض تفوق قيمته 300 ألف أورو لعائلات الضحايا، بعدما أدين بجريمة القتل العمد في حق زوجته ومن زعم بأنه عشيقها بواسطة ساطور في شهر أبريل من السنة الماضية.
المواطن المغربي « ح.ر » لم ينف التهم الموجهة إليه خلال مثوله أمام المحكمة الأسبوع الماضي حيث اعترف بقتل زوجته، بعدما اكتشف خيانتها. كما قام بقتل عشيقها المزعوم. وتأكد للمحكمة أن الجريمة تمت عن سبق إصرار وترصد، وذلك بعدما اعترف المتهم بكونه قام أياما قليلة قبل ارتكاب الجريمة باقتناء ساطور عمد إلى تجهيزه بجعله أكثر حدة حتى لا يواجه أية صعوبة في ارتكاب جريمته المزدوجة فتركه في سيارته في انتظار اليوم الذي قرر ارتكاب جريمته فيه.
صحف إسبانية ذكرت تفاصيل الواقعة استنادا إلى اعترافات الزوج، الذي قال إنه توجه يوم الثلاثين من شهر أبريل من السنة الماضية نحو إحدى الحانات التي كان يتردد عليها الشخص الذي كان يشك في خيانة زوجته له معه، وبمجرد ما لمحه توجه نحوه فأصابه بسبع طعنات أردته قتيلا، بعدها توجه نحو البيت حيث انهال على زوجته بأربعة عشر طعنة، وبرر جريمته هذه في أقواله للمحكمة بكون الأخيرة كانت تخونه منذ ست سنوات.
هيئة المحلفين أقرت بكون « ح.ر » مذنبا، لتدينه المحكمة بالسجن لستة وثلاثين عاما، 17 عاما منها بتهمة قتل الرجل الذي قال إنه عشيق زوجته، و19 عاما الأخرى بتهمة قتل زوجته. كما قضت المحكمة بأدائه تعويضا يصل إلى 116 ألف أورو إلى أرملة القتيل، و48 ألف أورو لكل واحد من ابني القتيل، و48 ألف أورو لكل واحدة من ابنتيه البالغتين ثلاث وثمان سنوات واللتين لن يكون له أي حقوق أبوية تجاهها طوال مدة حبسه، كما سيؤدي مبلغ 20 ألف أورو لوالدي زوجته، أي أنه مطالب بأداء غرامة إجمالية تصل إلى 328 ألف أورو وهو ما يفوق 330 مليون سنتيم مغربي.