جامع الأزهر يُحقق مع صاحب "فتوى" بطلان عيد أضحى المغاربة

09 أكتوبر 2014 - 11:12

يبدو أن التطاول على المغرب واتهامه ببطلان عيده الأضحى وخرقه للإجماع لن يمر مرور الكرام على الدكتور عيد يوسف الذي يقدم نفسه كأمين عام الفتوى بالجامع الأزهر، حيث أحيل الدكتور على التحقيق.

وعلم “اليوم24” من مصادر جيدة الإطلاع، أن القاضي محمد عبد السلام، مستشار الشيخ الأكبر أحمد الطيب، اتصل بأحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، وأخبره شخصيا أن لجنة خاصة في الجامع الأزهر فتحت تحقيقا مع الدكتور عيد يوسف للتحقيق معه حول “الفتوى” التي تطاول فيها على المغرب واتهمها ببطلان عيدها وخرقها للإجماع.

وكشفت المصادر ذاتها، أن في الوقت الذي أصدر فيه الدكتور يوسف عيد “الفتوى”، كان القاضي محمد عبد السلام إلى جانب الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف ووزير الأوقاف أحمد مختار جمعة في الحج، ولم يطلعوا على الخبر إلا بعد عودتهم، حيث تقرر فتح تحقيق في الموضوع مباشرة بعد علمهم.

وأكدت المصادر ذاتها، أنه لا يوجد في الجامع الأزهر منصب “أمين عام الفتوى” التي قدم بها صاحب “الفتوى” نفسه، “يوسف عيد كان في هيئة من هيئات الإفتاء، لكن تم إقصائه قبل مدة بسبب مواقفه غير المُؤسسة”.

[related_posts]

وأردفت المصادر نفسها، أن يوسف عيد أحيل الآن على التحقيق وسوف تتخذ في حقه إجراءات صارمة.

وجدير بالذكر، أن عيد يوسف أوضح في تصريح لـموقع “صدى البلد” المصري، أنه يجب على أهل المغرب أن يخضعوا في وقفة عرفة وأول أيام عيد الأضحى للسعودية، مؤكدًا أن يوم عرفة عندهم يخالف لما اعتاده المسلمون، مشيرًا إلى أنه من المفترض أن يأخذوا بالحساب الفلكي للسعودية أولى من انتظارهم رؤية الهلال، طالما أنهم يشتركون في جزء من الليل مع السعودية.

واعتبر المتحدث ذاته، بأن هذا الأمر خرق لإجماع المسلمين وغير جائز، مضيفا أن صلاة المغاربة للعيد تعبر باطلة، وكذلك صيامهم ليوم عرفة. وأمد بأنه كان من المفترض على أهل المغرب أن يخضعوا في يوم عرفة لحساب السعودية الفلكي حتى لو اختلف معهم حتى لا يخرقوا إجماع المسلمين، و أن كل ما بنى على رؤيتهم غير صحيح.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

MIMI منذ 7 سنوات

lmribe bouhdo we saouadiya bouhdha hit koul swla katkhdma 9wanin wa islamiya wa 9wanin islamiya mahda

aymane Hasnaoui منذ 7 سنوات

مارد المجالس العلمية لمملكتنا؟